الشيوخ الأميركي يتجه للتصويت على خطة لتقسيم العراق   
الثلاثاء 1428/9/14 هـ - الموافق 25/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:38 (مكة المكرمة)، 4:38 (غرينتش)

بايدن يرى أن تقسيم العراق هل الحل لوقف العنف هناك (الفرنسية-أرشيف)
يستعد مجلس الشيوخ الأميركي للتصويت هذا الأسبوع على قرار غير ملزم حول خطة لتقسيم العراق، يرى الذي قدمها أنها الحل الوحيد لوقف أعمال العنف بالبلاد.

وقدم الخطة السيناتور الديمقراطي المرشح للرئاسة الأميركية جوزيف بايدن، ويعتبرها المفتاح السياسي لانسحاب القوات الأميركية قبل الوصول إلى ما وصفها بالفوضى.

وتمت صياغة خطة التقسيم إلى ثلاث دول على أساس عرقي وطائفي (أكراد وشيعة وسنة) بمساعدة خبير سابق في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر هو ليسلي غيلب الذي كان مديرا لمجلس العلاقات الخارجية.

وأعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين المؤيدين لإستراتيجية إرسال تعزيزات إلى العراق عن اهتمامهم بهذه الخطة، رغم انتقادهم لما يسمونه المأزق السياسي بين الزعماء العراقيين على الأرض.

وقال السيناتور الجمهوري سام براونباك المرشح أيضا للانتخابات الرئاسية المقبلة وأحد الموقعين الـ11 على مشروع القانون إن هذه الخطة هي أفضل من دعم إستراتيجية سياسية فاشلة في بغداد.

من ناحيتها قالت الجمهورية كاي بايلاي هوتشينسون إن الخطة مستوحاة من اتفاقات دايتون حول البوسنة التي أقرت التقسيم بين المتخاصمين الصرب والكروات والبوسنيين، موضحة أن ما حدث في البوسنة هو تقليص للتوتر عبر قدرة قوات الأمن والقوات الطائفية، أي بتعبير آخر "الحكم وحدهم".

وكان السفير الأميركي في بغداد ريان كروكر قال في شهادته أمام الكونغرس هذا الشهر إنه يؤيد حكما ذاتيا للمناطق العراقية، ولكنه اعترض على أي فكرة للتقسيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة