مؤتمر دولي بروما لدفع تشكيل حكومة بليبيا   
الأحد 1437/3/3 هـ - الموافق 13/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:04 (مكة المكرمة)، 13:04 (غرينتش)

بدأ بالعاصمة الإيطالية روما اليوم الأحد مؤتمر دولي بشأن ليبيا بمشاركة ممثلين عن أربعين دولة  بالإضافة إلى المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر وبحضور ممثلين عن المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب المنحل ومستقلين.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية لرويترز إن الاجتماع الذي يستغرق يوما واحدا سيقر الاتفاق الليبي أملا في أن يمنح الليبيين الثقة في المضي قدما وهم يدركون أنهم يحظون بدعم المجتمع الدولي.

وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني -الذي يترأس الاجتماع مع نظيره الأميركي جون كيري- قد قال أمس السبت إن "علينا أن نثبت أن عمل الحكومات والدبلوماسية يمكن أن يكون أسرع من تهديد الإرهاب".

ومن المنتظر أن يعقد جنتيلوني مؤتمرا صحفيا مشتركا مع كل من نظيره الأميركي، والمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر للحديث عن نتائج المؤتمر.

ويتطلع المجتمع الدولي إلى إنهاء النزاع في ليبيا عبر توحيد السلطتين في حكومة واحدة تلقى مساندة دولية في مهمتين رئيسيتين، وهما مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية لذي وجد موطئ قدم له في ليبيا، ومكافحة الهجرة غير النظامية.

ويأتي الاجتماع بعد التزام ممثلين عن برلماني طبرق (شرق) المنحل وطرابلس الجمعة في تونس بتوقيع خطة الأمم المتحدة للتسوية الأربعاء المقبل، ويهدف بصورة خاصة إلى إثبات التضامن الدولي كما قال جنتيلوني.

ونص إعلان اتفاق المبادئ في ليبيا الذي وقع بتونس على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين وإجراء انتخابات تشريعية والعودة إلى أحكام الدستور الملكي.

وإلى جانب حوالي عشرة ممثلين عن مختلف الفصائل الليبية يحضر الاجتماع ممثلون من دول المنطقة والعالم، بينهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وممثلون عن الدول الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا والجزائر والمغرب وقطر وتركيا وتشاد والنيجر وغيرها.

كما يحضر ممثلون عن الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي.

وشدد جنتيلوني على أن هذا الحضور ينبغي أن يعطي "إطارا ودفعا لمراسم التوقيع" التي يفترض أن تُجرى في المغرب، حيث اتفق وفدا "طبرق" وطرابلس على أن يكون يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري موعدا لتوقيع الاتفاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة