القوات الأميركية تفرج عن جنود أتراك معتقلين بالعراق   
السبت 1424/5/7 هـ - الموافق 5/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قافلة من المدرعات التركية تتمركز قرب الحدود مع العراق (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن القوات الأميركية أطلقت سراح بعض العسكريين الأتراك الـ11 الذين كانت قد احتجزتهم مساء الجمعة عند مداهمتها مركزا للقوات الخاصة التركية في مدينة السليمانية شمالي العراق.

وقال أردوغان لشبكة NTV التلفزيونية إنه تم الإفراج عن بعض الجنود الأتراك والبعض الآخر لا يزال محتجزا وإن الجهود مستمرة للإفراج عن الباقين، دون أن يحدد عدد الجنود الذين أفرج عنهم.
وقد قدمت تركيا احتجاجا رسميا على احتجاز جنودها، ووصف أردوغان اعتقال الجنود الأتراك بأنه تصرف لا يليق بعلاقة دولتين حليفتين.

كما نقلت NTV عن وزير الخارجية التركي عبد الله غل قوله أمس السبت إن العسكريين الأتراك الذين اعتقلتهم القوات الأميركية شمال العراق لم يطلق سراحهم بل نقلوا إلى بغداد.

وأوضحت الشبكة أن تصريحات غل جاءت إثر محادثات هاتفية أجراها مع نظيره الأميركي كولن باول. وأضافت أن ما مجموعه 24 شخصا, 11 أو 12 عسكريا أتراكا ومعهم مقاتلون أكراد وتركمان, نقلوا إلى العاصمة العراقية في حين كان من المفترض أن يكونوا في مدينة كركوك شمالي العراق.

وتوعدت هيئة الأركان التركية باتخاذ إجراءات انتقامية ضد واشنطن. وأبلغت الهيئة على لسان رئيسها الجنرال حلمي أوزكوك القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي قائد القوات الأميركية في أوروبا بالحادث. وقالت مصادر تركية أن هيئة الأركان "تنظر" في عدد من الإجراءات الانتقامية إن لم يتم الإفراج عن العسكريين الأتراك "فورا".

وتتضمن هذه الإجراءات حسب تلك المصادر إغلاق الأجواء التركية أمام الطيران الأميركي والتوقف عن السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدة إنجرليك جنوبي البلاد وزيادة الوجود العسكري التركي في المنطقة.

وكانت مصادر عسكرية أميركية قد تحدثت عن معلومات استخباراتية أفادت بأن جماعة تركية تخطط لاغتيال محافظ مدينة كركوك الكردي، الأمر الذي نفته السلطات التركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة