التدخين السلبي يقتل مليونين في الصين   
الجمعة 1428/8/18 هـ - الموافق 31/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)

 
توقع باحثون أن يموت نحو مليوني شخص تزيد أعمارهم على 50 عاما في الصين بسبب إصابتهم بانتفاخ في الرئة وأمراض رئوية أخرى نتيجة للتدخين السلبي.

وتأتي تقديرات الباحثين في إطار سلسلة من الدراسات أثبتت أن مرض السدة الرئوية المزمنة هو الأكثر انتشارا في العالم عما يعتقد وسيؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.

ويشمل مرض السدة الرئوية المزمنة انتفاخ الرئة والالتهاب الشعبي وبعض أنواع الربو المزمن، والسبب الرئيسي للمرض هو التدخين.

وفي هذا الإطار استخدم الباحثان بيمين أداب وكي كي تشينج من جامعة برمينغهام البريطانية وزملاؤهما في هونغ كونغ وجوانجتشو بيانات دراسة خضع لها 20430 رجلا وامرأة تجاوزت أعمارهم 50 عاما أغلبهم لم يدخن في حياته.

وكتب أداب وتشينج في تقريرهما الذي نشر في دورية لانسيت العلمية أن أكثر من نصف الذين لم يدخنوا في حياتهم من الذين شملتهم الدراسة تعرضوا للتدخين السلبي في أماكن العمل والمنزل و28% تعرض للتدخين السلبي بكثافة.

وصنف التعرض للتدخين السلبي بكثافة على أنه قضاء أكثر من 40 ساعة أسبوعيا في أماكن بها مدخنون لأكثر من خمسة أعوام، وبلغت نسبة احتمال تعرض هؤلاء الأشخاص لمرض السدة الرئوية المزمنة 48%.

وقال الباحثون إن من بين عدد الوفيات في الصين نحو 11.6% توفوا نتيجة لمرض السدة الرئوية ولم يسبق لهم التدخين.

وإذا كانت هذه التقديرات صحيحة وبافتراض استمرار معدلات الوفاة والتدخين السلبي الحالية، فإن من بين 240 مليون نسمة في الصين تتجاوز أعمارهم 50 عاما على قيد الحياة اليوم يمكن أن يتعرضوا بكثافة للتدخين السلبي، مما قد سينتج عنه وفاة 1.9 مليون شخص لم يدخنوا من قبل في حياتهم بسبب الإصابة بمرض السدة الرئوية المزمنة.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن 2.5 مليون شخص يموتون سنويا بسبب الإصابة بمرض السدة الرئوية المزمنة، وهو تقريبا نفس عدد ضحايا الإيدز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة