شيراك يحذر من نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن   
الجمعة 1426/6/16 هـ - الموافق 22/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)
الرئيس الفرنسي أعرب عن التزامه بخيار التفاوض (الفرنسية)
حذر الرئيس الفرنسي من عواقب نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تفض المباحثات الجارية بهذا الشأن إلى نتيجة.
 
وأعرب في مقابلة مع صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أمله في أن تؤدي المباحثات بين الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) وإيران إلى نتيجة إيجابية, وتزيل خطر الانتشار النووي. لكنه قال إن الملف سيحال بالتأكيد إلى مجلس الأمن في حال فشل المفاوضات.
 
واستبعد جاك شيراك توجيه ضربة جوية لإيران, موضحا أن الهجمات العسكرية ليست حلا للمشاكل. وقال "ثمة وسائل متحضرة لتسوية المشاكل, ونأمل في أن تؤدي هذه الوسائل إلى نتائج ايجابية.
 
وأكد رفض أوروبا القاطع لامتلاك إيران تقنية نووية عسكرية, مطالبا طهران بـ "ضمانات موضوعية للطابع السلمي والمدني لبرنامجها النووي, والتخلي عن أي نشاط لإنتاج مواد انشطارية".
 
وفي المقابل أعرب الرئيس الفرنسي عن استعداد أوروبا للتحاور والتعاون مع إيران في المجالات السياسية والاقتصادية والطاقة, والاعتراف بحق طهران بامتلاك تكنولوجيا نووية سلمية خاضعة للمراقبة الدولية.
 
وتأتي المقابلة مع شيراك قبل أيام من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى باريس للتباحث مع الرئيس الفرنسي في شؤون الشرق الأوسط، والانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة منتصف الشهر المقبل.
 
كما أنها جاءت عقب تصريحات الرئيس الإيراني محمد أحمد نجاد الذي قال الخميس إن بلاده لن تنتج أسلحة نووية، كما أنها لن تخضع للضغوط الدولية الرامية لإجبارها على وقف تطوير برامجها النووية.
 
وأثارت هذه التصريحات قلق الأوروبيين من أن يأخذ أحمدي نجاد المقرب من المحافظين والذي فاز بالانتخابات الرئاسية الشهر الماضي, موقفا أكثر تشددا بشأن المفاوضات النووية من سلفه الإصلاحي محمد خاتمي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة