كاديما يواصل تقدمه قبل ساعات من الانتخابات الإسرائيلية   
الثلاثاء 1427/2/28 هـ - الموافق 28/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)
أولمرت لن ينفرد بتشكيل الحكومة وفقا للاستطلاعات (الفرنسية)

قبل ساعات من بدء الانتخابات التشريعية الإسرائيلية أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب كاديما (وسط) الذي يرئسه رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت لايزال متقدما بأشواط فيما سجل الليكود (يمين) تراجعا.

وأشار استطلاع نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الاثنين إلى أن حزب كاديما سينال 34 مقعدا وحزب العمل بزعامة عمير بيريتس 21 والليكود بزعامة بنيامين نتانياهو 13 مقعدا.

وأظهرت النتائج أيضا أن حزب "إسرائيل بيتنا" (يمين متطرف للناطقين بالروسية)  بزعامة أفيغدور ليبرمان سينال 12 مقعدا وشاس (متطرف، سفرديم) 11 مقعدا والاتحاد الوطني (يمين متطرف- مستوطنون) تسعة مقاعد.

أما حزب اليهودية الموحدة للتوراة (متطرف، أشكيناز) فينال وفقا للاستطلاع ستة مقاعد وميريتس-يحاد (يسار علماني) خمسة واللوائح العربية سبعة مقاعد وحزب المتقاعدين اثنين.

وفي غضون ذلك وصف أولمرت الانتخابات بأنها استفتاء على خطة أحادية الجانب لترسيم حدود إسرائيل النهائية مع الأراضي الفلسطينية. وأكد سيره على خطط مؤسس الحزب رئيس الوزراء الذي يرقد في غيبوبة أرييل شارون.

حكومة ائتلافية
ويتوقع المراقبون أن يشكل كاديما حكومة ائتلافية مع العمل وبعض الأحزاب الصغيرة الأخرى، مؤكدين أن مثل هذا التحالف سيؤدي إلى حكومة مستقرة برئاسة أولمرت يمكنها البقاء حتى عام 2010.

في المقابل يرفض نتنياهو التحالف مع كاديما معتبرا الخطة الجديدة للانسحاب من المستوطنات المعزولة بالضفة الغربية تنازلا. يأتي ذلك رغم تعهد أولمرت بالاحتفاظ بالسيطرة على التكتلات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية وربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس.

ولم يتضح ما إن كانت الإدارة الأميركية تستطيع أن تضغط على الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي من المتوقع أن يتزعمها كاديما لإعادة فتح المفاوضات مع الفلسطينيين، أم أنها ستدعها تنفذ خطتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة