طالبان تتعهد بتكثيف المقاومة وتنفي وجود زعيمها بباكستان   
الاثنين 7/10/1424 هـ - الموافق 1/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالبان: الملا عمر يدير الأمور العسكرية والسياسية من داخل أفغانستان (أرشيف)

تعهدت حركة طالبان الأفغانية بمواصلة وتكثيف العمليات ضد الأميركيين. ونفت في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه وجود زعيمها الملا محمد عمر –الذي وصفته بأنه مجاهد شجاع- في الأراضي الباكستانية. وأكدت أنه يدير الأمور العسكرية والسياسية من داخل أفغانستان.

وقال البيان إن باكستان اتخذت موقفا عدائيا من طالبان وفتحت أجواءها أمام الطائرات الأميركية لضرب قواعد الحركة فلا يعقل بعد ذلك أن تلجأ قيادة طالبان وخاصة زعيم الحركة إلى باكستان طلبا للحماية.

وأشار البيان إلى أنه جرى إطلاق سراح المهندس التركي حسن أونال بعد أن ثبت أنه ليس عميلا لأميركا. وتعهد البيان بعدم التعرض للمؤسسات والشركات والأفراد الذين لا يتجسسون لصالح واشنطن ويقومون فقط بخدمة الشعب الأفغاني.

تسجيل الناخبين
في هذه الأثناء بدأت الأمم المتحدة تسجيل أسماء المجموعة الأولى من بين 10.5 ملايين أفغاني من المنتظر أن يدلوا بأصواتهم في أول انتخابات حرة تجرى في البلاد العام القادم.

وأعلنت المتحدثة باسم مكتب الانتخابات التابع للأمم المتحدة في أفغانستان كاتارينا فابيانسون أن عملية التسجيل افتتحت في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان أمس وامتدت اليوم لتشمل سبع مدن أخرى بينها العاصمة كابل.

حامد كرزاي يسعى للفوز بولاية جديدة (أرشيف- رويترز)
ويحق لكل أفغاني يبلغ 18 عاما بحلول 20 يونيو/حزيران 2004 التصويت وتسجيل اسمه في قوائم الناخبين في انتخابات الرئاسة التي تجرى في يونيو/حزيران العام القادم.

وأوضحت المتحدثة الدولية أن سرعة مشروع تسجيل أسماء الناخبين -الذي يتكلف 78 مليون دولار في بلاد عصفت بها الحروب لأكثر من 20 عاما ولا تزال تشهد صراعا- رهن بالوضع الأمني والأموال المقدمة للمشروع لكنها أعربت عن أملها باستكماله أوائل العام القادم.

وأشارت فابيانسون إلى أن غالبية من تشملهم المرحلة الأولى هم 19 ألف ممثل إقليمي ينتخبون المجلس الأعلى للقبائل المعروف باسم "لويا جيرغا" الذي يجتمع في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري لإقرار دستور البلاد الجديد.

وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة مانويل دي ألميدا إي سيلفا عن أمله بأن تسفر عملية التسجيل التي تتم على مراحل عن تقليص الخطر الذي يتعرض له موظفو المنظمة الدولية.

من جانبه أعلن الجيش الأميركي في أفغانستان -الذي يقود عمليات ملاحقة فلول القاعدة وطالبان- أنه شكل فريقا عسكريا جديدا لإعادة الإعمار في هرات وهي ولاية في غربي أفغانستان تعتبر من أكثر المناطق استقرارا.

لكن جماعات الإغاثة والأمم المتحدة انتقدت نشر قوات في المناطق الآمنة من أفغانستان وإهمال مناطق أخرى في الجنوب هي في أمس الحاجة إلى مساعدات إنسانية توقفت بسبب الوضع الأمني غير المستقر وعدم توفير الحماية الكافية للموظفين الدوليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة