مزيد من القنابل في لندن   
الجمعة 1426/6/16 هـ - الموافق 22/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:16 (مكة المكرمة)، 8:16 (غرينتش)

قالت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الجمعة إن لندن شهدت مزيدا من القنابل وإن لم تحدث أضرارا كبيرة إلا أنها أدت إلى تفش واسع للخوف والشك, وتحدثت إحداها عن عزم وزارة الدفاع الأميركية على إسقاط بعض الطائرات المدنية, في حين تناولت ثالثة نتائج دراسة جديدة تظهر أن الأميركيين مصابون بالعناصر الكيميائية الضارة.

"
منفذو هجمات لندن الجديدة نجحوا في تعزيز حقيقة جديدة مفادها أن هذا وضع يتعود عليه, تماما كما تعود العراقيون على حقيقتهم اليومية الجديدة
"
يو إس أيه توداي
أسبوع آخر وهجمات أخرى
قالت يو إس أيه توداي إنه أيا كان منفذو هجمات لندن الجديدة فإنهم قد نجحوا في تعزيز حقيقة جديدة مفادها أن هذا وضع يتعود عليه, تماما كما تعود العراقيون على حقيقتهم اليومية الجديدة.

لكن الصحيفة حذرت من أن التعود يجب أن يصاحبه اتخاذ إجراءات حاسمة وفعالة لمواجهة هذا الخطر المحدق.

ورأت يو إس أيه توداي أن هناك ثلاثة أسئلة أساسية يجب التعامل معها أولها كيفية مراقبة الخوف الجماعي للجماهير حتى لا يتحول إلى سلوك, وثانيها معرفة ما إذا كان تنظيم القاعدة قد غير إستراتيجيته, وثالثها تقييم مدى فاعلية إجراءات مكافحة الإرهاب المتبعة الآن.

وتحت عنوان "مزيد من القنابل في لندن" قالت واشنطن بوست إن انفجارات لندن أمس لم تحدث أضرارا مادية أو بشرية, متسائلة عما إذا كانت ستضر بالإحساس بالثقة بالنفس والوحدة السياسية النسبية التي ردت بها لندن على الهجمة الإرهابية التي استهدفتها قبل أسبوعين.

واعتبرت الصحيفة أن الانتصار في مواجهة هذا الإرهاب الجديد لن يأتي بين عشية وضحاها بل قد يستغرق عقودا ويتطلب عملا أمنيا معقدا وإصلاحات في الشرق الأوسط وفي بنية الجالية الإسلامية بالغرب, إضافة إلى هزيمة العدو في أفغانستان والعراق.

وفي تقرير آخر قالت واشنطن بوست إن الهجمات الأخيرة لم تحدث أضرارا تذكر، غير أنها حفزت كثيرا من الشكوك والذعر بين سكان لندن.

"
الخرق لمنطقة الحظر الجوي في واشنطن تكرر 166 مرة, والكونغرس بصدد إصدار قانون يلزم المخترق بدفع 100 ألف دولار مع سحب رخصته لمدة تتراوح بين 2-5 سنوات
"
واشنطن بوست
إسقاط الطائرات المدنية
نسبت واشنطن بوست لأحد المسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية قوله إن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد على وشك التوصول إلى اتفاق مع وزير الداخلية مايكل شرتوف، يخول القوات العسكرية إسقاط أي طائرة مدنية تخترق مناطق الحظر الجوي في واشنطن.

وذكرت الصحيفة أن الاقتراح الجديد يأتي بعد أن دخلت طائرة صغيرة قلب منطقة الحظر الجوي في واشنطن، مما استدعى إخلاء البيت الأبيض ومبان حكومية أخرى.

وأكدت واشنطن بوست أن الخرق لمنطقة الحظر الجوي في واشنطن تكرر 166 مرة, مشيرة إلى أن الكونغرس في صدد إصدار قانون يلزم المخترق بدفع 100 ألف دولار مع سحب لرخصته التي تسمح له بقيادة الطائرات لمدة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات وذلك بدلا من تغريمه 100 دولار وسحب رخصته 90 يوما كما هو معمول به حاليا.

"
الأطفال والبالغون الأميركيون يحملون في أجسادهم عشرات المبيدات والمواد الضارة المستخدمة في المواد الاستهلاكية والتي يرتبط الكثير منها مع المخاطر الصحية المحتملة
"
لوس أنجلوس تايمز
الأميركيون مصابون بالمبيدات
نسبت لوس أنجلوس تايمز إلى دراسة أعدتها المراكز الأميركية لرقابة الأوبئة والوقاية منها، أن الأطفال والبالغين الأميركيين يحملون في أجسادهم عشرات المبيدات والمواد الضارة المستخدمة في المواد الاستهلاكية والتي يرتبط الكثير منها مع المخاطر الصحية المحتملة.

وذكرت الصحيفة أن هذه أكبر دراسة عرفها العالم حتى الآن حول آثار التعرض للمواد الكيميائية على البشر, مشيرة إلى أنها كشفت عن أن الأطفال يحملون كميات أكبر من هذه المواد مقارنة بالبالغبين.

ونسبت الصحيفة إلى مديرة هذا المركز قولها إن هذه الدراسة ستساعد مسؤولي الصحة الأميركيين على مراقبة المواد الكيميائية الضارة التي يتعرض لها مواطنوهم, مشيرة إلى أنها شملت 2400 شخص تزيد أعمارهم على خمس سنوات وذلك ما بين 2000 و2001 وبحثت عن 148 مادة ضارة.

كما نقلت عن البروفسور توماس بيرك قوله " إننا الآن في بداية رحلة معقدة جدا لفهم آلاف المواد التي نجد أنفسنا عرضة لها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة