مطالبة بإبرام اتفاقية ضد التغذية غير الصحية   
الاثنين 21/7/1435 هـ - الموافق 19/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:56 (مكة المكرمة)، 19:56 (غرينتش)

أكد خبراء بالأمم المتحدة أن التغذية غير الصحية أصبحت تمثل خطرا أكبر على صحة البشر من التدخين، وطالبوا بإبرام اتفاقية دولية لمكافحة العادات والسلع الغذائية التي تتسبب في إصابة الإنسان بالأمراض. ودعا مفوض الأمم المتحدة الخاص للحق في الغذاء، الحكومات للتحرك سريعا لفرض ضرائب على المنتجات الغذائية الضارة.

وشارك ممثلو أكثر من 190 دولة اليوم الاثنين في جنيف في الاجتماع السنوي السادس والسبعين لمجلس الصحة العالمي الذي يعد بمثابة المجلس التشريعي لمنظمة الصحة العالمية.

وقال مفوض الأمم المتحدة الخاص للحق في الغذاء البروفيسور البلجيكي أوليفيه دو شوتر اليوم الاثنين في جنيف إنه من الضروري في سبيل ذلك اعتماد ميثاق كوني لحماية التغذية الصحية وتشجيعها. كما أكد ضرورة مواجهة العادات الغذائية غير الصحية بقوة بالإضافة لمواجهة استهلاك النيكوتين.

التغذية غير الصحية  تؤدي للكثير من الأمراض أو توفر بيئة خصبة لها مثل السكري والسرطان وأمراض القلب والسمنة

محقق خاص
ويشغل دو شوتر منصبه محققا خاصا بشأن الحق في الغذاء منذ 2008، ورأس في وقت سابق الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومقره باريس. ويرفع دو شوتر تقاريره إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف.

وفي بيانه اليوم الذي صدر عبر مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قال دو شوتر إن أي محاولة لترويج وجبات أفضل ومحاربة السمنة لن تنجح إلا إذا وضعت الأنظمة الغذائية التي تدعمها بطريقة سليمة.

وأضاف دو شوتر أن الحكومات تركز على زيادة توافر السعرات الحرارية، لكنها لا تبالي في الغالب بنوع السعرات المعروضة وسعرها والمستهدفين بتوفيرها وكيف يجري تسويقها، مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات أساسية لضمان حماية الناس من الحملات الشرسة للمعلومات المضللة.

ويستمر اجتماع مجلس الصحة العالمي حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، ويناقش التشريعات التي من شأنها أن تساعد على تحسين الوضع الصحي في العالم العام المقبل، ومن بينها إجراءات لمواجهة الأمراض غير المعدية مثل السكري والسرطان وأمراض القلب والسمنة. وتتسبب التغذية غير الصحية في الكثير من هذه الأمراض أو توفر بيئة خصبة لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة