"الأخضر" يختبر حظوظه أمام الإمارات في خليجي 22   
السبت 1436/1/30 هـ - الموافق 22/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)

يشهد ملعب الملك فهد الدولي بالرياض غدا الأحد قمة من نوع خاص بين منتخبي الإمارات حامل اللقب والسعودية صاحب الأرض والجمهور في نصف نهائي دورة كأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم.

ويتفوق المنتخب السعودي على نظيره الإماراتي في المواجهات التي جمعت بينهما في دورات كأس الخليج بواقع 14 فوزا مقابل أربع خسارات، في حين تعادلا ثلاث مرات.

ويعود اللقاء الأخير بين المنتخبين بالدورة إلى "خليجي 20" باليمن عام 2010 عندما التقيا في نصف النهائي بالذات وفاز فيها "الأخضر" بهدف نظيف، قبل أن يخسر النهائي أمام الكويت.

 مهدي علي اعتبر أن لاعبيه اعتادوا اللعب أمام جماهير غفيرة (غيتي)

فرصة سانحة
وباتت الفرصة سانحة أمام المنتخب السعودي لتحقيق انطلاقة جديدة قبل أقل من شهرين على مشاركته في كأس آسيا بأستراليا، إذ تفصله مباراة واحدة عن المباراة النهائية وفرصة إحراز اللقب الخليجي الرابع بعد أعوام 1994 و2002 و2003.

وتحسن مستوى المنتخب السعودي تدريجيا بالدور الأول، وبات مدربه على دراية كاملة بإمكانات لاعبيه الأساسيين والاحتياطيين، حيث تعرض لانتقادات فيما يتعلق بعدم إشراكه لاعبين جيدين على دكة الاحتياط أمثال وليد باخشوين الذي عاد ودفع به لاحقا بعد المباراة الأولى، كما أنه راقب منتخب الإمارات جيدا في مبارياته الثلاث، ولا شك بأنه جهز الخطة المناسبة والعناصر التي يمكنها مواجهته ومتابعة المشوار حتى المباراة النهائية على الأقل.

لكن يتعين على أسامة هوساوي وسعود كريري وناصر الشمراني ونواف العابد وتيسير الجاسم ورفاقهم أن يحذروا من استعادة منتخب الإمارات مستواه الفني الذي أهله لإحراز اللقب الخليجي في الدورة السابقة، خصوصا أن صانع الألعاب عمر عبد الرحمن استعاد جهوزيته التامة بعد إصابة أبعدته نحو شهر، ويمكنه أن يلعب دورا حاسما في تمريراته الخطيرة بوجود المهاجم علي مبخوت متصدر ترتيب الهدافين حتى الآن برصيد أربعة أهداف.

وإذا كان على المنتخب السعودي أن يحسب حسابات كثيرة لخطورة بعض لاعبي الإمارات أمثال مبخوت وعمر عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي وغيرهم، فإن على المدرب مهدي علي ولاعبي منتخب الإمارات أيضا أن يدركوا أهمية الحضور الجماهيري الكبير المتوقع غدا، والحماس الذي ارتفع منسوبه لدى لاعبي المنتخب السعودي لإحراز اللقب.

بيد أن مهدي علي اعتبر أن لاعبيه اعتادوا اللعب أمام جماهير غفيرة في الألعاب الأولمبية وفي كوريا الجنوبية، وفي أماكن كثيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة