عشرات القتلى والجرحى بانفجارات أحمد آباد الهندية   
الأحد 1429/7/25 هـ - الموافق 27/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)

الأطباء يسعفون أحد جرحى انفجارات أحمد آباد (الفرنسية)

قتل وجرح عشرات الأشخاص في سبعة انفجارات وقعت في مدينة أحمد آباد غربي الهند بعد يوم واحد من أحداث مماثلة في مدنية بانغالور جنوبا، في الوقت الذي اتهم فيه مسؤولون محليون "جماعات إرهابية" بالوقوف وراء هذه الهجمات.

فقد أكد شكيل أحمد أحد مسؤولي وزارة الداخلية بحكومة ولاية غجرات أن الانفجارات السبعة التي وقعت بسوق نوردا في مدينة أحمد آباد السبت أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

كذلك أوضح مسؤول آخر في نفس الوزارة أن الانفجارات نجمت عن قنابل صغيرة محدودة التفجير، موجها أصابع الاتهام إلى من سماها مجموعة إرهابية بالوقوف وراء العملية.

أما وزير الداخلية في حكومة ولاية غجرات أميت شاه فقد كشف أن الحكومة تلقت تهديدا عبر البريد الإلكتروني، وأن السلطات الأمنية تتابع تحقيقاتها لمعرفة ما إذا كان التهديد مرتبطا بالتفجيرات التي شهدتها مدينة أحمد آباد ذات الأغلبية المسلمة.

وذكرت السلطات الأمنية المختصة أن إحدى القنابل كانت موضوعة في صندوق معدني شبيه بالذي يستخدم لنقل الأطعمة، بينما تركت قنبلة أخرى على دراجة هوائية.

وسارعت الأجهزة الأمنية إلى نشر دورياتها في شوارع المدينة لحفظ الأمن تحسبا من احتمال اندلاع أعمال عنف طائفية بين المسلمين والهندوس على غرار ما جرى عام 2002 عندما اندلعت أعمال عنف طائفية بين الطرفين أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص معظمهم من المسلمين.

 خبيرا متفجرات يفككان قنبلة عثر عليها في بانغالور (الفرنسية)
تفجيرات بانغالور
وفي مدينة بانغالور -التي شهدت الجمعة ثماني انفجارات- عثرت الشرطة على قنبلة أمام أحد المحال التجارية ، لكنه لم يتم التأكد ما إذا كانت القنبلة قد وضعت السبت أم أنها كانت معدة للتفجير في هجمات الجمعة.

وأوضح قائد الشرطة في المدينة أن السلطات المعنية تواصل تحقيقاتها لكشف الجهة التي تقف وراء التفجيرات التي أسفرت -حسب مصادر رسمية- عن مقتل شخصين وجرح ستة آخرين.

"
اقرأ

-الهند دولة الألفية الثالثة

"

وكان وزير الداخلية الهندي اتهم في تصريحات أدلى بها الجمعة "جماعة مسلحة صغيرة" بالوقوف وراء تفجيرات بانغالور دون أن يحدد هويتها، رغم أن الشرطة المحلية لم تستبعد مسؤولية الحركة الطلابية الإسلامية المحظورة.

من جانبه طالب أحد زعماء المعارضة في ولاية كارناتكا -التي تتبع لها مدينة بانغالور- حكومة الولاية بتعزيز الأمن منعا لاحتمال هروب المستثمرين من المدينة التي تعتبر معقل صناعة الحواسيب في البلاد وتضم مقرات لشركات عالمية مثل مايكروسوفت وماكنتوش.

وتشهد الهند منذ فترة موجة من التفجيرات كان آخرها في مايو/أيار الماضي عندما فجرت ثمان قنابل موضوعة على دراجات هوائية في سوق محلي بمدينة جيبور، ما أسفر عن مقتل 36 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة