موسكو: مصرع عشرة مقاتلين شيشان شرق غروزني   
الأربعاء 1422/9/27 هـ - الموافق 12/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود روس يعدون لإطلاق قذائفهم في الشيشان (أرشيف)
قال الجيش الروسي إن عشرة مسلحين شيشان قتلوا في معركة جرت اليوم في أحد شوارع أرغون شرق العاصمة غروزني. ومن جهة أخرى طالب المدعي العام الروسي بسجن أحد زعماء المقاتلين الشيشان مدى الحياة لاتهامه بقتل المئات من الأشخاص في عملية احتجاز للرهائن قام بها قبل خمس سنوات.

وأفادت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن هيئة أركان الجيش الروسي في الشيشان بأن طابورا من قوات وزارة الداخلية الروسية وقع اليوم في كمين نصبته مجموعة من المقاتلين الشيشان لم يعلن عن عددها. ووصلت إلى المكان تعزيزات من نحو عشر آليات مصفحة بعد نصف ساعة من التراشق بالنيران بين المقاتلين الشيشانيين وقوات وزارة الداخلية.

وقال الجيش الروسي إن هجوم المقاتلين الشيشان على الطابور الروسي أسفر عن سقوط عشرة قتلى في صفوف المقاتلين وستة جرحى في الجانب الروسي. ومن جهة أخرى نقلت وكالة إيتار تاس عن هيئة الأركان الروسية أن مروحيات أم أي-24 تابعة للجيش الروسي قصفت جنوب الشيشان مما أدى إلى مقتل ثمانية من المقاتلين في ممرات شارو-أرغون.

السجن مدى الحياة
سلمان دوداييف
ومن جهة أخرى طالب المدعي العام الروسي بسجن أحد زعماء المقاتلين الشيشان سلمان دوداييف مدى الحياة بدعوى أنه قتل المئات من الأشخاص في عملية احتجاز للرهائن قام بها قبل خمس سنوات. وجاءت تصريحات فلاديمير أوستينوف في الجلسة الختامية لمحكمة روسية في جمهورية داغستان جنوب القوقاز.

ويقدم المدعي العام الروسي دعوى الحكومة الروسية على دوداييف (34 عاما) الذي يعتبر أول قائد شيشاني يواجه المحاكمة أمام القضاء الروسي. والتهم الموجهة لدوداييف في المحكمة التي بدأت منتصف الشهر الماضي تشمل الإرهاب واحتجاز الرهائن والقتل والجريمة المنظمة. وينتظر أن تستمر المحاكمة حتى نهاية الشهر الحالي.

وكان دوداييف الذي يعتبر من أبرز قادة المقاتلين الشيشان في الحرب الروسية في الجمهورية القوقازية في الفترة بين عامي 1994 و1996 قد اعتقل في مارس/ آذار من العام الماضي بواسطة جهاز الاستخبارات الروسية. ولعب دوداييف دورا ثانويا في الحرب الروسية الثانية على الشيشان عام 1999. وبرز اسم هذا الرجل عندما احتجز ثلاثة آلاف من الرهائن في مدينة كزليار بجمهورية داغستان جنوب القوقاز. وقتل 200 شخص، بينهم 78 جنديا روسيا، في القتال الذي نشب عقب عملية الاحتجاز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة