احتدام المعارك بالجوف وخروق متواصلة لهدنة اليمن   
الأربعاء 7/7/1437 هـ - الموافق 13/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)

قتل وجرح عدد من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في معارك بالجوف شمال شرق اليمن والعاصمة صنعاء، وتزامن ذلك مع رصد 117 خرقا لـ وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الثالث من قبل مليشيات الحوثيين وصالح.

وأفاد مراسل الجزيرة بمقتل قائد أركان اللواء 314 بالجيش اليمني في قصف حوثي بمديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء.

من جانب آخر، أفاد قيادي في المقاومة الشعبية بوجود قتلى وجرحى سقطوا إثر اشتباكات جرت اليوم الأربعاء في نهم. وأضاف المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة الأناضول- أن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطرت على عدة مواقع بعد اشتباكات مع مسلحي الحوثي، من بينها جبل الحريب وقرية الفرع.

وأشار ذلك المصدر إلى أن السيطرة على هذه المواقع جاءت بعد أن هاجم الحوثيون وقوات صالح مواقع للمقاومة والجيش رغم الهدنة المقررة بالبلاد، وهو ما أدى إلى صدهم والسيطرة على هذه المواقع.

وفي شمال البلاد، قالت مصادر بالجيش الوطني والمقاومة بمحافظة الجوف إنهم تمكنوا من قتل وجرح عدد من مليشيا الحوثي والمخلوع.

ومن جهة أخرى، قتل شخصان وجرح ثالث في هجوم للحوثيين على منطقة مزوية والمجمع الحكومي بمديرية المتون.

واستخدمت تلك المليشيا في هجومها صواريخ الكاتيوشا والمدفعية، في حين تمكن أفراد الجيش والمقاومة من صد الهجوم وإحراق سيارة عسكرية تحمل مقاتلين.

video

خروق
وتزامنت هذه التطورات مع رصد المراكز الإعلامية والشبكات والمواقع الإخبارية التابعة للمقاومة الشعبية 117 خرقا لوقف إطلاق النار من قبل مليشيات الحوثيين وصالح.

وأشارت تلك الهيئات إلى أن الخروق وقعت في سبع محافظات، كان لـ تعز النصيب الأكبر منها بـ59، وعشرة في الجوف، و14 في البيضاء، وتسعة في مأرب، وثمانية في شبوة، و11 بالضالع.

أما صنعاء فشهدت ستة خروق، وفق الهيئات والمركز الإعلامي للمقاومة الذي قال إن مليشيا الحوثي صعدت عملياتها العسكرية بمختلف الجبهات، ومنذ الساعة الأولى لبدء سريان وقف إطلاق النار منتصف ليل الأحد الماضي.

وتزداد معاناة اليمنيين في مدينة تعز، نظرا لاشتداد القصف والحصار عليها من قبل قوات صالح والحوثي رغم اتفاق وقف النار.

وقال مواطنون بالمدينة إن عدد الضحايا المدنيين ازداد جراء قصف أحياء سكنية، حيث يستخدم الحوثيون مختلف أنواع الأسلحة، مستغلين غياب مقاتلات التحالف العربي وفق اتفاق النار.

من جانبه، قال المجلس العسكري بمحافظة تعز إن الخروق في تصاعد مستمر، وإن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ملتزمة بالهدنة ولم تخترقها، بل ظلت في حالة دفاع عن النفس فقط، لافتا إلى أنه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء استمرار الخروق.

وبدأ تطبيق وقف النار الأحد الماضي عند منتصف الليل بتوقيت اليمن (21.00 بتوقيت غرينتش) تمهيدا لاستئناف مباحثات يوم 18 أبريل/نيسان الجاري بالكويت ترعاها الأمم المتحدة بين أطراف النزاع المستمر منذ أكثر من عام.

واتفاق وقف النار هذا هو الرابع منذ بدء التحالف العربي عملياته دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي نهاية مارس/آذار 2015، ولم تصمد الاتفاقات السابقة بشكل كبير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة