تراجع كبير لشعبية بلير وحزب العمال   
الثلاثاء 1424/5/24 هـ - الموافق 22/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير أثناء حضوره جلسة للجنة برلمانية تحقق بشأن الحرب على العراق (أرشيف- رويترز)
سجلت شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وحزبه العمال تراجعا جديدا في ظل عاصفة سياسية تتعلق بوفاة خبير الأسلحة الجرثومية ديفد كيلي الذي كان طرفا في جدل حاد حول أسلحة الدمار الشامل في العراق والأسباب التي أعلنتها الحكومة البريطانية سببا لشن الحرب على العراق.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد (ICM) بعد وفاة كيلي انخفاض نسبة الثقة في بلير، إذ يشعر 54% من البريطانيين بالاستياء من رئيس الوزراء الذي بات لا يلقى تأييد أكثر من
37% من البريطانيين.

وكشف الاستطلاع الذي أجري بين يومي الجمعة والأحد الماضيين ونشرت صحيفة "الغارديان" نتائجه أن الفارق بين المؤيدين والمعارضين لبلير يبلغ 17 نقطة لمصلحة المعارضين بينما كان سبع نقاط لمصلحة المؤيدين في أبريل/ نيسان الماضي إبان الحرب على العراق.

من جهة أخرى كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "موري" ونشرت صحيفة "الصن" الشعبية نتائجه أن ربع الناخبين الذين صوتوا لحزب العمال في الانتخابات الأخيرة عام 2001, أصبحوا يفضلون اليوم حزبا آخر.

وكان استطلاع للرأي أجراه معهد "يوغوف" ونشرت نتائجه أمس الاثنين أشار إلى أن 39% من البريطانيين يرون أن بلير يجب أن يستقيل من رئاسة الحكومة.

إلا أنه ورغم الأزمة السياسية الني تفجرت بوفاة كيلي قال بلير الثلاثاء، في حديث لطلاب صينيين في إطار جولة بالشرق الأقصى إنه لا يأسف على التحرك ضد العراق ولا يشك في أن العراق كان يحاول تطوير أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف بلير أن المجموعة المكلفة دراسة الموضوع العراقي بدأت عملها وأن "الناس سيعرفون الحقيقة" عندما تقدم المجموعة تقريرها, مردفا أنه سيمنح الاستقلالية للورد هاتون القاضي الذي يحقق في وفاة كيلي.

وفي أستراليا أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء أن ثلثي الأستراليين يرون أن رئيس الوزراء جون هاورد خدعهم بشأن مشاركة بلادهم في الحرب على العراق.

فقد كشف الاستطلاع الذي أجراه مركز "نيوزبول" ونشرت صحيفة "ذي أستراليان" نتائجه, أن 67% من الأستراليين يعتقدون أن زعيم المحافظين كذب أو أبلغ بمعلومات خاطئة عندما أعلن أن أسلحة الدمار الشامل تبرر إرسال جنود إلى العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة