واشنطن ترفع عقوبات عن موسكو   
السبت 1431/6/9 هـ - الموافق 22/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:19 (مكة المكرمة)، 15:19 (غرينتش)

مهندسة روسية تتفقد أجهزة في مفاعل بوشهر الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

أشارت صحف أميركية إلى شطب الولايات المتحدة أسماء شركات روسية كانت مدرجة على القائمة السوداء لتعاملها ببيع السلاح وتقديم المعونة لسوريا وإيران، ومضى بعضها إلى القول إن روسيا تكسب من الاتفاق مع أميركا وقوى عظمى لفرض عقوبات أممية على إيران.

ورفعت الولايات المتحدة أسماء أربع من الشركات الروسية من اللائحة السوداء بعد أن أدرجتها في اللائحة لتعاملها ببيع الأسلحة مع كل من إيران وسوريا منذ 1999.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن الخطوة الروسية تأتي في إطار الدبلوماسية الأميركية لكسب موافقة موسكو على فرض عقوبات أقسى على طهران في مجلس الأمن الدولي.

وذكر مسؤولون روسيون أن مسودة مشروع القرار لفرض عقوبات على إيران لن تستثني صفقة كبيرة لبيع الأسلحة بين موسكو وطهران تتسلم فيها الأخيرة نظام صواريخ من طراز إس 300.

"
مسؤولون أميركيون دافعوا عن خطوة بلادهم بشأن رفعها العقوبات عن شركات أسلحة روسية تعاملت مع إيران وسوريا، لكون موسكو منحت واشنطن الثقة إزاء منع الانتشار النووي
"
الانتشار النووي

ودافع مسؤولون أميركيون عن خطوة بلادهم تجاه روسيا بالقول إنها مبنية على كون موسكو حسنت كثيرا من مراقبتها لتجارتها مع إيران، وأن تعامل موسكو مع واشنطن بشأن منع الانتشار النووي أوجد الثقة لدى الأخيرة في اتخاذ الخطوة المتمثلة برفع الحظر عن الشركات الروسية.

من جانبها أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الولايات المتحدة ما انفكت تقدم تنازلاتها لروسيا في سبيل الحصول على دعم موسكو لفرض عقوبات قاسية في مجلس الأمن على إيران، وسط انتقادات مسؤولين أميركيين بكون جهود بلادهم لمنع انتشار الأسلحة النووية أصبحت مبعثرة وبكون الدبلوماسية الأميركية باتت متعثرة.

وأشارت نيويورك تايمز إلى رفع الولايات المتحدة االبارحة عقوبات عن الوكالة الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة وثلاث شركات روسية أخرى، بالإضافة إلى استثنائها صفقة لبيع صواريخ روسية مضادة للطيران إلى إيران من مسودة اتفاق لفرض عقوبات على الأخيرة.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما شطبت أسماء شركات روسية من اللائحة السوداء بعد أن كانت متهمة بتقديم الدعم لكل من سوريا وإيران بشأن برامج مختلفة للأسلحة.

ومضت الصحيفة إلى أن الخطوة الأميركية تأتي لكسب واشنطن التأييد الروسي إزاء فرض عقوبات الثلاثاء القادم على إيران في مجلس الأمن.

وبينما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتفاق تبادل الوقود النووي بين إيران وتركيا والبرازيل الذي تم قبل أيام، تبحث القوى الكبرى مسألة فرض عقوبات قاسية على إيران بسبب برنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة