توجيه تهمة التحرش الجنسي للرئيس الإٍسرائيلي السابق   
الجمعة 1429/2/22 هـ - الموافق 29/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)
كتساف بطل العديد من الفضائح الجنسية قبل وخلال توليه الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)

قررت النيابة العامة توجيه تهم "التحرش الجنسي" والقيام بـ"أعمال غير لائقة" و"رشوة  شاهد" للرئيس الإسرائيلي السابق موشي كتساف، في الوقت الذي تقرر فيه تنفيذ عقوبة السجن خمسة آشهر بحق ابن رئيس الوزراء السابق أرييل شارون بقضية فساد.
 
وقد أفلت كتساف من عقوبة السجن بتهمة الاغتصاب بعد تسوية مع النيابة العامة أقرتها الثلاثاء الماضي المحكمة الإسرائيلية العليا وأثارت غضب جمعيات مدافعة عن حقوق المرأة في إسرائيل، إلا أن النيابة طالبت بأن تكون العقوبة "مهينة".
 
وبموجب التسوية أقر كتساف بجميع التهم الموجهة إليه، وحال صدور قرار العقوبة قد يتعرض كتساف للسجن مع وقف التنفيذ ودفع تعويضات لاثنتين من مقدمات الشكاوى في فترة ما قبل وصوله إلى سدة الرئاسة في العام 2000.
 
وكان كتساف، الذي استقال رسميا من منصبه في يونيو/ حزيران الماضي بعد هذه الفضيحة اتهم أثناء فترة رئاسته قبل أقل من عامين بأنه استغل سلطته وأجبر موظفتين في مكتبه على معاشرته بعد أن هددهما بالطرد إن هما رفضتا ذلك.
 
وسيحتفظ كتساف، في حال صدور العقوبة بحقه، براتبه التقاعدي بصفته وزيرا وبرلمانيا سابقا بينما سيحرم من راتبه التقاعدي بصفته رئيسا للدولة الذي كان يفترض أن تسدده الدولة له حتى وفاته.
 
عومري شارون أثناء وصوله إلى المحكمة أمس (الفرنسية)
فضائح بالجملة

كما تأتي هذه الفضيحة في الوقت الذي تقرر فيه إدخال عومري شارون ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون السجن لقضاء عقوبة الحبس سبعة أشهر بعد إدانته بالفساد والتزوير أثناء حملة حزب الليكود الذي كان يقوده والده في انتخابات العام 1999.
 
وكان أرييل شارون نفسه بطل فضيحة فساد مالي بتقاضيه رشوة من رجل أعمال إسرائيلي في نهاية التسعينيات عندما كان يشغل وقتها منصب وزير الخارجية فيما عرف بقضية الجزيرة اليونانية.
 
كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي إيهود أولمرت كان صاحب العديد من الفضائح المالية التي برزت أواخر العام الماضي، يعود بعضها إلى حقبة انتمائه إلى حزب الليكود في العام 1999.
 
بينما طالت فضيحة أخرى رئيس الأركان دان حالوتس بعد بيعه محفظة أسهمه في البورصة قبل ساعات من شن العدوان على لبنان خوفا من تراجع بورصة تل أبيب.
 
كما استقال وزير العدل السابق حاييم رامون في مارس/ آذار الماضي بعد إدانته بتهمة التحرش الجنسي لتقبيله مجندة في الـ18 من العمر عنوة أثناء حفل بوزارة الدفاع نظم بالتزامن مع بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان يوم 12 يوليو/ تموز 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة