ولد الشيخ بصنعاء ومشروع بريطاني بمجلس الأمن   
الخميس 1438/2/2 هـ - الموافق 3/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)
وصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى صنعاء اليوم لبحث خريطة الطريق الأخيرة التي تحفظ عليها الفرقاء اليمنيون، وسط تحرك بريطاني وشيك في مجلس الأمن لحل الأزمة اليمنية.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤول في مطار صنعاء لم تسمه أن المبعوث الأممي وصل إلى صنعاء قادما من مطار جيبوتي، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

ومن المقرر أن يلتقي ولد الشيخ ممثلين عن جماعة الحوثي وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، لمناقشة خريطة الطريق المقدمة للأطراف في البلاد.

ومن المتوقع أن يتطرق النقاش إلى بعض التحفظات التي أبداها الوفد الأحد الماضي، بعد موافقته مبدئيا على الخارطة واعتبارها "أرضية للنقاش".

ويأتي ذلك مع تأكيد الحكومة الشرعية على تحفظها على الخطة الأممية التي رفض الرئيس عبد ربه منصور هادي تسلمها الأحد الماضي.

وقال رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر إن أي خريطة طريق لا تستند إلى المرجعيات لن تحقق السلام.

وأضاف -خلال لقاء مع السفير البريطاني الليلة الماضية- أن أي مشاريع تسوية لا تستند إلى هذه المرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة "لا يمكن أن تحقق سلاما دائما وشاملا في اليمن، وتنهي معاناة الشعب اليمني الذي تسبب بها انقلاب مليشيا الحوثي وصالح على الشرعية الدستورية في البلاد".

مشروع بريطاني
وفي الأثناء، حصلت الجزيرة على نسخة من مشروع قرار بريطاني بشأن اليمن يتوقع أن يقدم لأعضاء مجلس الأمن الدولي خلال أيام.

ويطالب نص مشروع القرار أطراف الأزمة باستئناف العمل باتفاق وقف الأعمال القتالية فورا، واتخاذ كل ما يجنّب المدنيين والمنشآت المدنية الضرر، مع الامتثال لقواعد القانون الدولي التي تحرم الهجمات العشوائية.

كما يؤكد الحاجة لضمان وصول المساعدات الإنسانية وضمان أمن وسلامة فرق الإغاثة. ويطالب بتحقيقات شفافة بشأن الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي ومحاسبة المسؤولين عنها.

ويدعو مشروع القرار إلى استئناف المشاورات على أساس خارطة الطريق المقدمة من المبعوث الأممي الخاص.

يُذكر أن الولايات المحتدة وبريطانيا حثتا منتصف الشهر الماضي على وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار باليمن لإنهاء الحرب الدائرة بين الحوثيين وحليفهم صالح من جهة، والقوات التابعة للحكومة الشرعية والمدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة