لجنة الدستور تواصل اجتماعاتها مع استمرار مسلسل العنف   
الخميس 1426/7/14 هـ - الموافق 18/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:25 (مكة المكرمة)، 9:25 (غرينتش)
الهجمات وتردي الأوضاع الأمنية ترسم صورة مستقبل مجهول للعراقيين (الفرنسية)

قال مسؤول عراقي بارز إن المشاورات بشأن النقاط العالقة بمسودة الدستور ستتواصل اليوم, موضحا أن جميع المؤشرات تفيد بأن المسودة ستنجز قبل الموعد الذي حددته الجمعية الوطنية (البرلمان) في الـ22 من الشهر الحالي.

وذكر هيوا عثمان مستشار الرئيس العراقي جلال الطالباني أن اجتماعا عقد أمس بين الكتلتين الرئيسيتين الائتلاف العراقي الموحد الذي يمثل الشيعة, والتحالف الكردستاني الذي يمثل الأكراد, وسيعقبه اليوم اجتماع موسع يضم كافة الكتل البرلمانية بالإضافة إلى كتل من خارج البرلمان.
 
مهلة أخرى
العراقيون لا يبدون اهتماما كبيرا بمتابعة أنباء الدستور (الفرنسية)
غير أن الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك الذي توقع أن تطلب لجنة صياغة الدستور من البرلمان مهلة أخرى إن لم تكمل عملها هذه المرة أيضا, قال "يمكن الحصول على تمديد, لكن هناك مشكلتين المشكلة القانونية والمشكلة السياسية".
 
وينص قانون إدارة الدولة المؤقت على أن لجنة الدستور إن فشلت في التزام المهلة الجديدة –التي تنتهي الاثنين القادم- يحل البرلمان وتجرى انتخابات جديدة في ديسمبر/كانون الأول القادم.
 
وكانت الجمعية الوطنية العراقية صوتت بالإجماع على تعديل قانون إدارة الدولة لتمديد مهلة الانتهاء من صياغة مسودة الدستور حتى الـ22 من هذا الشهر. وينص قانون إدارة الدولة على ضرورة حصول أي تعديل لهذا القانون على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان مع موافقة المجلس الرئاسي المؤلف من رئيس الجمهورية ونائبيه.
 
العنف مستمر
وسط هذه الأنباء عن تطورات ملف الدستور، تواصل مسلسل العنف بالعراق حيث قتل مسلحون مجهولون صباح اليوم قاضيا عراقيا في منطقة الدورة جنوبي بغداد مع سائقه.
 
الهجمات استهدفت مرآبا للسيارات ومستشفى ببغداد (الفرنسية)
وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية إن المسلحين اغتالوا القاضي جاسم وهيب دويج الذي يعمل قاضيا في محكمة استئناف الكرخ أثناء خروجه من منزله حيث فتحوا وابلا من الرصاص على سيارته.
 
يأتي هذا الهجوم بعد نحو 24 ساعة على مقتل ما لا يقل عن 55 عراقيا وجرح أكثر من 80 في سلسلة عمليات شهدها العراق أمس هي الأعنف منذ أكثر من شهر.
 
فقد لقي 43 عراقيا مصرعهم في انفجار سيارتين مفخختين في محطة حافلات رئيسية ببغداد لم تفصلهما إلا عشر دقائق, تبعهما انفجار سيارة أخرى قرب مستشفى الكندي ببغداد غير بعيد عن المحطة وعلى بعد أمتار فقط من قسم الطوارئ حيث كان ينقل الجرحى. ولم تتحدث المصادر الأمنية العراقية عن عمليات انتحارية لأول مرة منذ شهور.
 
وشهد يوم أمس أيضا مقتل ستة جنود عراقيين غربي كركوك, كما قتل الشيخ علي الشمري عضو هيئة علماء المسلمين وعضو آخر في الهيئة ببغداد, بينما أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده في الساعات الـ60 الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة