رفض طعن ألماني بشأن قيود المواد السامة بألعاب الأطفال   
الأربعاء 1435/7/15 هـ - الموافق 14/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:56 (مكة المكرمة)، 19:56 (غرينتش)

رفضت محكمة تابعة للاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء طعنا رفعته ألمانيا بشأن القيود الأوروبية على المواد السامة في الألعاب، قائلة إن معايير برلين لا تحمي بالضرورة الأطفال أكثر من تلك الموضوعة من جانب بروكسل.  

وقالت ألمانيا إن معايير السلامة الخاصة بها أكثر صرامة من أحدث القواعد الأوروبية التي أدخلت عام 2013، والخاصة بكمية الزرنيخ والإثمد والزئبق والرصاص المسموح بها في ألعاب الأطفال.

ولكن المحكمة العامة الأوروبية رفضت بشكل كبير هذه المزاعم وقامت باستثناء الرصاص فقط. كما وجدت المحكمة أن المفوضية الأوروبية -وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي- أقدمت على خطأ إجرائي في تمديد المهلة النهائية لألمانيا حتى تتماشى مع القوانين الجديدة.

وتظهر الآثار الطفيفة للمعادن الثقيلة في الطلاء المستخدم على الألعاب أو في الملدنات، وهي مواد كيميائية تعطي البلاستيك نعومته.

واستندت المحكمة في قرارها إلى الوسائل المستخدمة في تحديد الكمية من مادة معينة ربما تشكل خطرا على الأطفال.

ويفرق الاتحاد الأوروبي بين ثلاثة أنواع من المواد المختلفة، وهي أولا المواد الجافة والهشة والشبيهة بالمساحيق أو اللينة مثل الطباشير، وثانيا المواد السائلة أو اللزجة مثل فقاعات الصابون، وأخيرا المواد التي تكشط عن لعب مثل الدمى أو سيارات الألعاب. أما ألمانيا فقد وضعت قيودا منتظمة تطبق على كل أنواع الألعاب.

ولكن المحكمة الأوروبية وجدت أن قيود الاتحاد الأوروبي أكثر صرامة من القيم الألمانية عندما تطبق على مواد بعينها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة