ثلاثة شهداء بقصف الاحتلال حي الشجاعية بغزة   
الأربعاء 1427/8/6 هـ - الموافق 30/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)

فلسطينيون بمواكب التشييع اليومية (الفرنسية)


أفادت مراسلة الجزيرة في قطاع غزة بأن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متوسطة نتيجة إطلاق طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخا على مجموعة من الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


ومن بين الشهداء أحد العاملين في المكتب الإعلامي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ليرتفع  إلى 11 عدد الشهداء الذين اغتالهم الاحتلال منذ توغله السبت في هذا الحي.

 

يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة تسعة فلسطينيين بينهم مدنيون أصيبوا بجروح في وقت سابق من اليوم في غارة جوية إسرائيلية على الحي نفسه.

 

وأوضحت مصادر طبية أن ثلاثة من الجرحى هم من المقاومين الذين حاولوا التصدي لعدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية التي تقدمت مئات الأمتار داخل حي الشجاعية. وجرى إطلاق نار كثيف وأطلقت المدفعية عشرات القذائف, ملحقة أضرارا في عدد من المنازل.

 

وفي الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة بأن قائدين بارزين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) استشهدا صباح اليوم في عملية لقوات الاحتلال الإسرائيلي نفذها سلاح الجو وقوات المشاة في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس.

 

جاء ذلك بعد أن اغتالت قوات الاحتلال يوم أمس علاء الرابي أحد منتسبي كتائب شهداء الأقصى بعد إطلاق جنود وحدة عسكرية إسرائيلية خاصة النار عليه بشكل مباشر في رام الله.

 

مظاهرات احتجاج

مواجهات بغزة بين عمال وقوات أمن (رويترز)
وفي تطور آخر تظاهر نحو 300 معلم فلسطيني اليوم في رام الله مطالبين بحل السلطة الفلسطينية إذا لم يتم تسديد رواتب الموظفين والإفراج عن الوزراء والنواب المعتقلين.

 

ممثل حماس في اتحاد المعلمين يوسف أبو راس أبلغ المتظاهرين أن هذا التحرك ليس موجها ضد الحكومة لكنه "يهدف إلى مطالبة رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء بحل السلطة الفلسطينية إذا لم تستطع توفير رواتبنا".

 

وقال "نتساءل عن مبرر وجود السلطة إن كان وزراؤها داخل السجن وإن كانت عاجزة عن دفع الرواتب".

 

وأطلق عناصر من قوات الأمن الفلسطينية النار في الهواء لتفريق المتظاهرين ومنعهم من الوصول إلى مقر مجلس الوزراء، كما وقع عراك بالأيدي بين العناصر الأمنية وعدد من المتظاهرين.

 

وفي تطور مماثل ولكن بغزة أصيب أربعة فلسطينيين في مواجهات بين عمال محتجين أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني وقوات الأمن الموجودة في المكان. وقال شهود عيان إن اثنين من المصابين من قوات الأمن وآخر موظف بالمجلس التشريعي والرابع من المتظاهرين.

 

وكان عشرات العمال الفلسطينيين رشقوا أفراد الشرطة الفلسطينية بالحجارة أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة أثناء مظاهرة عمالية احتجاجا على ارتفاع نسبة البطالة وعدم وجود فرص عمل لهم.

 

وامتدت مشاهد الفوضى العارمة في مبنى المجلس التشريعي بسرعة إلى أنحاء شوارع وسط المدينة التي تعاني من جراء تدهور الأحوال الاقتصادية.

 

وطالبت حماس على لسان المتحدث باسمها مشير المصري بأن يتحمل الجميع مسؤولياته ويدركوا أن مثل هذه الفوضى العارمة يمكن أن تقود إلى إنهاء السلطة الفلسطينية برمتها وعندئذ فإن الجميع سيكون خاسرا من وراء ذلك حتى ليس على صعيد الشعب بل على صعيد المنطقة برمتها.

 

وكانت إسرائيل منعت عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين من العمل داخلها, كما أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة تدهور بسبب الإغلاق المحكم الذي فرضته إسرائيل وأصبح هؤلاء العمال بلا عمل.

 

معتقلو حماس

مواصلة اعتقال مسؤولو حماس(رويترز)
وأمام محكمة عسكرية إسرائيلية مثل
وزير و12 نائبا من أعضاء حركة حماس, حيث قررت مواصلة حبسهم حتى 17 سبتمبر/أيلول القادم.

 

وقال محاموهم إن المحكمة قررت استمرار حبس وزير المال الفلسطيني عمر عبد الرازق والنواب الاثني عشر وهم من الضفة الغربية على ذمة التحقيق حتى موعد جلسة المحاكمة المقبلة.

 

كما تعقد محكمة أخرى الخميس المقبل جلسة موسعة لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك ونائب رئيس الوزراء وزير التعليم ناصر الدين الشاعر وأكثر من 15 نائبا في المجلس.

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 64 مسؤولا من أعضاء حماس بينهم ثمانية وزراء و29 نائبا في إطار حملة واسعة ضد الحركة بعد أسر جندي إسرائيلي في 25  يونيو/حزيران الماضي خلال هجوم فلسطيني على تخوم قطاع غزة.

 

وفي تطور آخر ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي نقل من سجن هداريم في محيط تل أبيب إلى سجن نفحة في صحراء النقب جنوب إسرائيل.

 

ونددت الحملة الشعبية لإطلاق سراح مروان البرغوثي المعتقل منذ أبريل/نيسان 2002, بعملية النقل هذه, باعتبارها "إجراء تعسفي ومحاولة جديدة لعزل القائد النائب البرغوثي عن بقية القادة من الأسرى".  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة