اتهامات إسرائيلية لجورج سوروس بدعم "الأعداء"   
الجمعة 16/11/1437 هـ - الموافق 19/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

اتهمت دراسة إسرائيلية الملياردير اليهودي الأميركي جورج سوروس بـ"خدمة أعداء إسرائيل" وتقديم تبرعات مالية للمؤسسات الفلسطينية والداعمة لحركة المقاطعة ضد إسرائيل.

وجاء في دراسة أعدها الباحث الإسرائيلي إيتي رؤوفيني بموقع ميدا للدراسات أن سوروس البالغ 86 عاما "يستثمر أمواله للتشكيك بأن إسرائيل دولة ديمقراطية أمام المجتمع الدولي".

وذكرت الدراسة -التي نشرت قبل أيام- أن سوروس يسعى لتوثيق أواصر التعاون بين منظمات المجتمع المدني بإسرائيل مع أطراف دولية، خاصة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، و"كشف ما يعتبره سياسة عنصرية غير ديمقراطية تتبعها إسرائيل، وما يسفر عن ذلك من تأثير سلبي على علاقاتها بالاتحاد الأوروبي".

وذكر رؤوفيني أن لديه وثائق مسربة "تظهر أن سوروس تبرع بأربعمئة ألف دولار لمنظمة عدالة التي تنشط بمجال دعم حقوق الإنسان الفلسطيني داخل إسرائيل، و150 ألفا لمنظمة مدى الكرمل العاملة بالدعم القانوني لحماية الفلسطينيين داخل إسرائيل، و110 آلاف لمنظمة مساواة، ومئة ألف لمعهد الأبحاث "مولد" الناشط بإيجاد دعم جماهيري وسياسي ضد المستوطنات الإسرائيلية".

وأضافت الدراسة أن العديد من المنظمات الإسرائيلية الحقوقية والقانونية حصلت على دعم مالي من الصناديق المالية التابعة لثروة سوروس، ومنها "بيتسيلم"، "كسر الصمت"، "عير عميم"، "حاجز ووتش". وقد وصلت التبرعات المالية ملايين الشواكل الإسرائيلية. علماً بأن سوروس لديه مواقف معلنة يتهم فيها السياسة الأميركية والإسرائيلية بالتسبب بمظاهر "معاداة السامية".

وختم معد الدراسة بالقول إن العديد من المنظمات الفلسطينية التي تتلقى دعما من صناديق سوروس تتهم إسرائيل بأنها دولة عنصرية وترتكب جرائم حرب، وتنخرط العديد منها في حركة المقاطعة العالمية "بي.دي.أس" وتقوم بملاحقة العديد من المسؤولين الإسرائيليين بالمحاكم الدولية، ومنها منظمة "الحق" و"الميزان" و"المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" وهي مؤسسات تقوم بالتأثير على دوائر صنع القرار بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة