انتقادات عراقية لبطء الاستجابة الأممية لموجات النزوح   
السبت 1438/2/5 هـ - الموافق 5/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:47 (مكة المكرمة)، 14:47 (غرينتش)
تتواصل موجات النزوح من الموصل ومحيطها، حيث فرّ عشرات الآلاف من العراقيين بسبب المعارك المحتدمة، وسط انتقادات عراقية للأمم المتحدة لما وصفته ببطء الاستجابة، وتحذيرات أممية من خطف المدنيين من قبل تنظيم الدولة.

وقالت مراسلة الجزيرة ستير حكيم في مخيم ديبكة (جنوب الموصل) إن العدد الكلي وصل حتى الآن في المخيم إلى نحو 32 ألف شخص، مؤكدة أن 77 عائلة وصلت إلى المخيم خلال اليومين الماضيين.

وأشارت المراسلة إلى أن النازحين يعيشون ظروفا إنسانية صعبة في ظل اكتظاظ المخيم، موضحة أن ذلك قد يرغم عائلتين على المشاركة في خيمة واحدة.

ولفتت إلى وجود عدد كبير من المنظمات الإغاثية، لكنها أشارت إلى أن الخدمات تقتصر فقط على تقديم المواد الغذائية دون تلبية احتياجات الشتاء الذي بات على الأبواب.

في المقابل، انتقد وزير الهجرة العراقي جاسم محمد دور الأمم المتحدة في الاستجابة لمتطلبات النازحين الفارين من مناطق القتال بأطراف الموصل، واصفاً هذه الاستجابة بأنها "غير كفيلة بالتقليل من أعباء الحكومة العراقية في الإغاثة الطارئة".

وقال الوزير العراقي في بيان إن سياسة وزارته الحالية هي "إقناع العائلات العراقية في مناطق الصراع بالبقاء في مناطقهم وعدم النزوح".

من جهته، قال العضو في الهلال الأحمر العراقي إياد رافد إن أكثر من ثلاثة آلاف مدني -أغلبهم من الأطفال والنساء- نزحوا خلال الساعات القليلة الماضية من مناطق شرقي الموصل، ونقلوا إلى مخيم الخازر الذي يقع على بعد نحو ثلاثين كيلومترا شرق الموصل.

وأضاف رافد أن فرق الهلال الأحمر العراقي ووزارة الهجرة والمهجرين والمؤسسات الإغاثية الدولية تقدم المساعدات الإنسانية للنازحين بصورة متواصلة".

وكانت وزارة الهجرة والمهجرين أعلنت اليوم السبت أن إجمالي عدد النازحين من الموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية في 17 من الشهر الماضي تجاوز 29 ألفا.

من جهته، قال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، نقلا عن المفوضية العليا لحقوق الإنسان، إن تنظيم الدولة يواصل خطف المدنيين من مناطق مجاورة للموصل، ويتم نقل عدد منهم إلى سوريا لاستخدامهم دروعاً بشرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة