سول تؤكد استعداد بيونغ يانغ لمحادثات نووية جديدة   
الاثنين 1424/8/4 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير خارجية كوريا الجنوبية مع نظيرته اليابانية (الفرنسية)
قال وزير خارجية كوريا الجنوبية اليوم الاثنين إن بيونغ يانغ لا تعارض فيما يبدو إجراء مزيد من المحادثات لإنهاء برنامجها النووي ولكنها ستتمسك بالأسلحة النووية إذا ما سعى العالم إلى تغيير نظامها الشيوعي.

وأضاف يون يونغ كوان أن كوريا الشمالية تنفتح تدريجيا ولكنها بحاجة إلى تلقي المساعدة في مجال الإصلاحات للحد من صعوبة التغييرات التي أدت إلى وصول التضخم إلى 300% منذ تحرير أسعار الأغذية العام الماضي.

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت محادثات في بكين الشهر الماضي مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

واتفقت كل هذه الدول باستثناء كوريا الشمالية على أن هناك حاجة لإجراء مزيد من المحادثات قريبا وهي مسألة من المرجح أن يبرزها دبلوماسيون من واشنطن وسول وطوكيو خلال المحادثات الثلاثية في اليابان.

غير أن بيونغ يانغ خففت من موقفها المتشدد بعد ذلك. ولكن من غير المرجح إجراء مزيد من المحادثات قبل نوفمبر/ تشرين الثاني بل سيكون التقدم محدودا على الأرجح طالما أن كوريا الشمالية تقول إنها تحتاج إلى الرادع النووي لمنع أي هجوم من الولايات المتحدة.

وتشير واشنطن إلى أنها لا تعتزم مهاجمة كوريا الشمالية أو تغيير النظام. ولكن بيونغ يانغ تبقى متشككة بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان والعراق.

وقد اتهمت بيونغ يانغ واشنطن مؤخرا بنشر نظام جديد مضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية معتبرة ذلك خطوة استفزازية قد تعرقل المحادثات بشأن الأزمة النووية لكوريا الشمالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة