الحكم على أبو حمزة المصري بالسجن سبع سنوات   
الأربعاء 1427/1/9 هـ - الموافق 8/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:11 (مكة المكرمة)، 23:11 (غرينتش)
أبو حمزة دعا في خطبه لإقامة خلافة إسلامية بالبيت الأبيض (الفرنسية-أرشيف)
قضت محكمة بريطانية بالسجن سبع سنوات على أبو حمزة المصري الإمام السابق لمسجد فينسبوري في لندن, بعد إدانته بتهمة "التحريض على القتل والكراهية العنصرية".
 
كما أدين أبو حمزة الذي يعد أشهر رجل دين مسلم في بريطانيا باتهامات متعلقة بالإرهاب بالإضافة إلى 11 تهمة أخرى بينها "حيازة كتاب يستخدمه الإرهابيون".
 
وجاءت الاتهامات الخاصة بالتحريض على القتل نتيجة لخطبه الدينية التي ألقاها أبو حمزة -المصري المولد- على أتباعه حينما كان يعتبر مسجده في شمال لندن من وجهة نظر الأمن البريطاني معقلا  للتطرف واجتذاب الأتباع من جميع أنحاء أوروبا.
 
ومن بين الذين كانوا يصلون في ذلك المسجد ريتشارد ريد الذي اعتقل لدى محاولته تفجير قنبلة كانت مزروعة في حذائه على متن طائرة ركاب أميركية. هناك أيضا زكريا موسوي الذي يسعى لمقاومة عقوبة الإعدام من خلال الاعتراف بتهم التآمر في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.
 
وكان من أبرز ما يردده أبو حمزة المصري في خطبه الدعوة لإقامة خلافة إسلامية بالبيت الأبيض الأميركي.
 
وما زال المصري الذي فقد ذارعيه وعينا من عينيه في أفغانستان مطلوبا في الولايات المتحدة فيما يتعلق باتهامات منها "الشروع في إنشاء معسكر لتدريب إرهابيين في أوريجون".
 
وساهم المسجد في جعل العاصمة البريطانية تكتسب اسم "لندنستان" بين أجهزة الأمن الأوروبية التي كانت تشعر أن بريطانيا متسامحة بشكل زائد مع رجال الدين الراديكاليين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة