نصائح كلينتون للسعودية   
الثلاثاء 1424/11/29 هـ - الموافق 20/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم وتناولت تقارير استخبارية أميركية حول نية السعودية الحصول على أسلحة نووية, ورفض الرأي العام الياباني إرسال قوات للعراق, ومراقبة تمويل الجمعيات الخيرية, وملاحقة أشخاص مسلمين واعتبارهم مشاريع إرهابية, إضافة إلى دعوة الرئيس كلينتون للسعودية إلى المضي في الإصلاحات السياسية.

السعودية النووية

تقرير أصدره المجلس القومي للاستخبارات الذي يشرف عليه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت تكهن بأن المملكة العربية السعودية تعتزم اقتناء أسلحة نووية
الوطن العربية الأميركية
ذكرت صحيفة الوطن العربية الصادرة في الولايات المتحدة أن تقريرا أصدره المجلس القومي للاستخبارات الذي يشرف عليه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت تكهن بأن المملكة العربية السعودية تعتزم اقتناء أسلحة نووية.

وأشار التقرير الذي يقدم تقويماً للأوضاع في الشرق الأوسط ومناطق العالم الأخرى إلى أن الولايات المتحدة ستواجه صعوبات شديدة في معالجة الأزمة النووية السعودية المفترضة بسبب اعتمادها على النفط السعودي وعلى النقيض من الأسلوب الذي اعتمدته لمعالجة أزمتي الأسلحة المحظورة في كل من ليبيا وسوريا.

ذكرت صحيفة القدس العربي أن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون حث السعودية أمس على المضي قدما في الإصلاحات السياسية قائلا إن السعودية لا يمكنها محاربة تيار التغيير.

وقال كلينتون إنه لو كانت السيارات موجودة قبل 1400 عام لسمح النبي محمد صلى الله عليه وسلم لزوجاته بقيادتها, مضيفا خلال كلمة له في مؤتمر اقتصادي عقد في مدينة جدة: أن النبي كان على الأرجح سيجعل من السعودية أول دولة منتجة للسيارات على وجه الأرض.

ذكرت صحيفة الوفد المصرية أن نتائج استطلاع للرأي العام أكدت انقسام اليابانيين بشأن قرار رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي الخاص بإرسال قوات إلى العراق وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة أساهي شيمبون معارضة ثمانية وأربعين بالمائة إرسال هذه القوات، مقابل تأييد أربعين بالمائة فقط.

قالت صحيفة الرأي الأردنية إنها تأمل أن تكون الأنباء التي تحدثت عن تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عن تهديداته ضد الأردن على خلفية مناهضة عمّان لبناء الجدار العازل، صحيحة.

الصحيفة اعتبرت أن التنصل الإسرائيلي منذ نحو ثلاث سنوات عن الالتزام بأحكام ومبادئ ومرجعيات السلام فضلا عن شن الحرب اليومية على شعب أعزل، قد أدى كنتيجة منطقية إلى جمود العلاقات مع تل أبيب.

مراقبة الجمعيات الخيرية

ابنتا الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغد ورنا بدأتا في تكثيف اتصالاتهما مع جهات عربية ودولية لتأمين مكان ضيافة آخر غير العاصمة الأردنية عمان

الوطن السعودية

قالت صحيفة القبس الكويتية إن مسؤولين في جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية الكويتية أكدوا لوفد من الخزانة الأميركية يزور الكويت لبحث أوجه صرف التبرعات الخيرية وما إذا كانت توجه لأهداف مشبوهة,
أن مكاتب اللجان الخيرية في الكويت تخضع للتدقيق من قبل مكتب إيرنسن آند يونغ الأميركي, وأن حركة أموال التبرعات تتم تحت إشراف وزارة الخارجية والبنك المركزي الكويتيين.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة الرأي العام الكويتية قال عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق محمد بحر العلوم إنه طلب من السعودية خلال زيارته لها الأسبوع الماضي, فتح الأنبوب النفطي العراقي لتصدير النفط الخام عن طريق البحر الأحمر الذي أغلق بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990.

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن رئيس حزب التجمع الوطني في إسرائيل النائب عزمي بشارة كشف في حديث إذاعي أنه قام بنقل رسالة من الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة إيهود باراك إلى الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بخصوص الانسحاب من الجولان.

وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان بشارة أتى ليؤكد أن المخاوف الإسرائيلية من أن سورية تريد حصتها من مياه بحيرة طبرية لم تكن في محلها.

نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر غربية دبلوماسية في عمان قولها إن ابنتي الرئيس العراقي السابق صدام حسين رغد ورنا اللتين تقيمان في الأردن بدأتا في تكثيف اتصالاتهما مع جهات عربية ودولية لتأمين مكان ضيافة آخر غير العاصمة الأردنية عمان.

وأضافت أنهما خاطبتا بالفعل الجهات السورية لتأمين وتسهيل انتقالهما إلى الأراضي السورية برا عن طريق المنفذ البري الحدودي بين الأردن وسوريا إلا أن المسؤولين السوريين, اعتذروا عن القيام بواجب الضيافة تجاههما بعد أن اختارتا الرحيل عن الأراضي السورية إلى الأردن.

وفي الأردن أيضا قالت صحيفة الحياة اللندنية إن نوابا أردنيين هاجموا خطة حكومية لتعديل المناهج الدراسية تُميز بين الإرهاب والمقاومة المشروعة وتدعو إلى أن تتضمن الكتب المدرسية نصوصا تدعو إلى نبذ العنف وتحض على السلام.
وقال النواب إن التعديلات لا تخدم سوى مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل ومشاريعهما السياسية في المنطقة.

نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن صحيفة نمساوية أن المخابرات الغربية صنفت أكثر من خمسين مسلما نمساويا على أنهم إرهابيون محتملون, وأن بعضا منهم دخلوا التصنيف بسبب الخطب النارية التي يلقونها في مساجد النمسا التي يبلغ عددها مائتي مسجد, كما تمكنت المخابرات من تعقب زيارة بعض منهم لمعسكرات تدريب الإرهابيين في أفغانستان حسب قول الصحيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة