محكمة باكستانية تمنع تسليم طبيب لواشنطن   
الجمعة 1423/9/4 هـ - الموافق 8/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الطبيب عامر عزيز
أصدرت محكمة لاهور الإقليمية العليا في باكستان أمرا طالبت فيه الحكومة بعدم تسليم طبيب بارز إلى الولايات المتحدة دون إذن من المحكمة.

وأمهل القاضي الحكومة حتى الثلاثاء القادم, لإيضاح أسباب اعتقال السلطات جراح العظام المشهور عامر عزيز منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي دون تقديمه للمحاكمة. حيث يتولى مسؤولون في جهاز المخابرات استجوابه دون تقديم أية أسباب أو إيضاحات.

وجاء قرار المحكمة ردا على التماس تقدمت به والدة الطبيب وزعيم سياسي إقليمي هو خواجة سعد رفيقي يطعنان فيه باعتقاله ويطالبان بعدم تسليمه, بعد أن ذكرت تقارير صحفية باكستانية أن واشنطن طلبت تسليمه.

ونفى وزير الداخلية الباكستاني معين الدين حيدر الأنباء التي تحدثت عن طلب أميركي تسليم عزيز. وكان عمران شقيق عزيز قال الشهر الماضي إن الشرطة اعتقلت شقيقه بالتعاون مع ضباط من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI), مشيرا إلى أن شقيقه زار أفغانستان خلال حكم حركة طالبان لتقديم مساعدات إنسانية.

وكانت الشرطة الباكستانية اعتقلت الشهر الماضي عزيز بتهمة إمداد تنظيم القاعدة وحركة طالبان ببكتريا الجمرة الخبيثة. كما تعتقد أجهزة الاستخبارات أنه عالج أعضاء بالقاعدة بينهم زعيم التنظيم أسامة بن لادن عقب أحداث سبتمبر/ أيلول.

محاكمة إسلاميين
على الصعيد نفسه دفع خمسة إسلاميين بأنهم غير مذنبين في قتل 12 شخصا في هجوم بسيارة ملغومة على القنصلية الأميركية في كراتشي في يونيو/ حزيران الماضي.

رجال شرطة باكستانيون يحرسون كنيسة في كويتا

ومثل المتهمون الخمسة أمام محكمة خاصة لمكافحة الإرهاب في سجن بوسط كراتشي ووجهت إليهم اتهامات بالقتل ومحاولة القتل والإرهاب واستخدام متفجرات.

وجميع المتهمين أعضاء في جماعة منبثقة عن منظمة حركة المجاهدين المتهمة بتدبير الهجوم على القنصلية الأميركية في الرابع عشر من يونيو/ حزيران والتآمر على قتل الرئيس برويز مشرف.

وقدم ثلاثة من المشتبه بهم الخمسة للمحاكمة في أغسطس/ آب الماضي وهم محمد عمران ومحمد حنيف ومحمد أشرف لكن القاضي قرر استئناف القضية بعد أن يلقى القبض على شخصين آخرين. ويزعم أنهما زعيم المجموعة الذي أشير إليه فقط باسم شاهب وزبير أحمد. ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.

وقال المحامي العام عبد الوحيد خان للصحفيين إن فريق الادعاء سيستدعي نحو 50 شاهدا، أضاف "لدينا قضية قوية لنثبت أنهم مذنبون".

وانفجرت السيارة الملغومة خارج القنصلية وجميع الضحايا باكستانيون، وبالإضافة إلى القتلى يوجد 20 جريحا آخرين.

وحركة المجاهدين ضمن القائمة السوداء الأميركية للمنظمات الإرهابية وأشارت تقارير إلى أن لها علاقات بالمقاتلين الكشميريين الذين يقاتلون ضد حكم الهند في إقليم كشمير المتنازع عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة