قتلى بهجمات جديدة بمقديشو والهوية تدعو لإطلاق السجناء   
الأربعاء 1428/6/26 هـ - الموافق 11/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

أربعة رجال من الشرطة جرحوا في أحدث هجوم عليها جنوب مقديشو (رويترز-أرشيف)

شهد السوق الرئيسي في مقديشو اليوم هجوما جديدا على القوات التابعة للحكومة الانتقالية مما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين على الأقل.

وذكر شهود أن مسلحا مجهولا ألقى قنبلة داخل سوق البكارة تسبب انفجارها في مقتل شخص وجرح ثلاثة. وأشار شاهد آخر وسكان محليون إلى أن القوات الحكومية ردت على الفور بإطلاق النار فقتلت شخصا وأصابت اثنين آخرين.

وهجوم اليوم على قوى الأمن الحكومية داخل السوق سبقته هجمات مماثلة خلال الأيام الستة الماضية أوقعت قتلى وجرحى.

وذكرت وكالة شابيل الصومالية للأنباء أن الحكومة الانتقالية نشرت قواتها في السوق الواسع الذي يعتقد أن متمردين يختبئون فيه وفي أماكن أخرى في العاصمة المضطربة.

وفي هجوم لاحق ألقى مجهولون قنبلة على دورية للشرطة في ضواحي مقديشو مما أدى إلى إصابة أربعة من أفرادها بينهم ضابط كبير حسب معلومات أوردتها وكالة أسوشيتد برس.

في هذا السياق اقتحمت الشرطة الصومالية اليوم مسجدا جنوب العاصمة وأمرت المصلين برفع أياديهم ثم اعتقلت 30 منهم وفقا لشهادة أحد المصلين.

وفي بلدوين (350 كيلومترا شمال غرب مقديشو) قتل موظف محلي يعمل كحارس في موقع للفرع السويسري لمنظمة أطباء بلا حدود لأسباب شخصية على ما يبدو وفق بيان أصدرته المنظمة بجنيف.

وجاءت هذه الهجمات بعد أسبوع من نشر الحكومة الانتقالية المتعاونة مع القوات الإثيوبية نحو 3000  شرطي لحفظ الأمن في العاصمة.

ويلقى باللوم في الهجمات التي تحدث بصورة شبه يومية -وهي على غرار الهجمات في العراق- على فلول المحاكم الإسلامية التي حكمت معظم البلاد خلال النصف الأخير من عام 2006 وأطيح بها بواسطة قوات حكومية صومالية تدعمها إثيوبيا.

خمسة أصيبوا في أحدث هجوم على سوق البكارة (الفرنسية-أرشيف)
ويعتقد أن للتعزيزات التي تقوم بها الحكومة الانتقالية بمقديشو صلة بعقد مؤتمر المصالحة الصومالية الأحد المقبل بمشاركة 2375 عضوا. ويهدف المؤتمر الذي أرجئ مرات عدة للمساعدة على إحلال السلام في الصومال.

مشايخ أبغال
في هذه الأثناء دعا مشايخ قبيلة الهوية وهي أكبر القبائل الموجودة في العاصمة الحكومة الانتقالية إلى إطلاق السجناء السياسيين الموجودين في مراكز اعتقال عدة بأنحاء البلاد.

وأصدر مشايخ قبيلة أبغال وهي أحد فروع الهوية بعد يومين من الاجتماعات في مقديشو بيانا دعوا فيه الحكومة "إلى إطلاق سراح السجناء فورا وبدون شروط".

وقال بيان المشايخ إن سجون الحكومة الانتقالية "مكتظة وأغلب الموقوفين هم أناس أبرياء".

وجاء بيان مشايخ القبيلة بعد شهر من اتهام منظمات حقوقية الحكومة الانتقالية باحتجاز أبرياء في سجونها وهو ما نفته الحكومة.

وتريد الحكومة من القبيلة المشاركة في مؤتمر المصالحة المقرر في 15يوليو/تموز الجاري والذي لا ينظر إليه كمكان لبحث شكاوى رجال القبائل.

وفي كسمايو قال عبد الناصر هرسي شارب المتحدث باسم قبيلة ماريهان الموالية للحكومية والمتحكمة في المدينة إن مشاركة القبيلة في المؤتمر غير واردة إذا لم تتم جدولة القضايا السياسية التي ستطرح فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة