خمسة شهداء بغارات إسرائيلية متواصلة على غزة   
السبت 1428/5/10 هـ - الموافق 26/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:51 (مكة المكرمة)، 17:51 (غرينتش)

غارات إسرائيل على غزة تخلف المزيد من الشهداء (الفرنسية)

ارتفع إلى خمسة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، وموقع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بقطاع غزة. وأسفرت الغارات كذلك عن إصابة 13 آخرين أحدهم بحالة خطرة.

ووفقا للمصادر الطبية والأمنية الفلسطينية فإن الشهداء الخمسة بالغارة التي استهدفت موقعا للقوة التنفيذية في حي الزيتون بغزة، تسببت أيضا بإصابة أربعة كما ألحقت أضرارا كبيرة بموقع القوة التنفيذية.

وتسببت غارة ثانية على موقع آخر للقوة التنفيذية في مخيم الشاطئ للاجئين غرب غزة بإصابة أربعة على الأقل، وذلك بعد دقائق قليلة من الغارة الأولى.

وحسب مصادر أمنية فإن غارات شنها طيران الاحتلال على مواقع للقوة التنفيذية في خان يونس، أدت لإصابة اثنين على الأقل من عناصر القوة. كما أصيب ثلاثة فلسطينيين بغارة شنها الطيران الإسرائيلي على موقع لكتائب عز الدين القسام.

دمار كبير أعقب الغارة الإسرائيلية على موقع القوة التنفيذية بحي الزيتون (الفرنسية)
وفي سياق التصعيد الإسرائيلي اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مدينة جنين واختطفت وزير الدولة بحكومة الوحدة وصفي كبها واقتادته إلى مكان مجهول، بعد يومين من اعتقالها وزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر و41 نائبا بالتشريعي.

من جانبها حذرت حماس تل أبيب من المساس بشخص رئيس الوزراء إسماعيل هنية أو أي من قيادات وأبناء الحركة، كما حملتها "المسؤولية الكاملة عن تبعات الإقدام على أي حماقة بالمساس برموز الشرعية الفلسطينية والتعرض لحياتهم".

وكانت قوات الاحتلال قد أغارت على موقع قريب من منزل هنية مما تسبب بإصابة عدد من حراسه.

وبدوره أكد هنية أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين ستبوء بالفشل، ولن تنجح بكسر وحدة الشعب الفلسطيني. وحض الدول العربية والإسلامية على التحرك السريع "لوقف المجزرة الممتدة على طول وعرض الأراضي الفلسطينية، وألا يتركوا الشعب الفلسطيني وحيدا في مواجهة العدوان الإسرائيلي".


التهدئة
وردا على مشروع التهدئة مع إسرائيل الذي عرضه رئيس السلطة محمود عباس في غزة على ممثلي حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، أكدت العديد من هذه الفصائل أنها لن تقدم تهدئة مجانية لإسرائيل.

وطالب المتحدث باسم حماس أيمن طه تل أبيب بوقف اغتيالاتها للفلسطينيين واعتقالها لهم، قبل أن يوقف الفلسطينيون صواريخهم التي أكد أنها وسيلة دفاع مشروعة للفلسطينيين ضد "جرائم العدو".

عباس عرض التهدئة ومصر تبحثها مع فصائل المقاومة (الفرنسية)
وأفاد مسؤول فلسطيني أن اقتراح عباس يتضمن وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة مقابل "وقف العدوان الإسرائيلي بأشكاله بما يشمل أيضا الغارات والاغتيالات" والانسحاب من مناطق القطاع.

وساطة مصرية
وفي سياق متصل وصل وفد من حركة التحرير الوطني (فتح) القاهرة اليوم للبحث مع مسؤولين أمنيين مصريين الأزمة بين فتح وحماس، وموضوع التهدئة الشاملة مع إسرائيل.

وقال مسؤولون مصريون إن مسؤولين أمنيين بقيادة اللواء برهان حماد سيلتقون غدا ولنفس الغاية ممثلي خمس حركات فلسطينية كل على حدة، وذلك للتعرف على وجهة نظر كل فصيل في أسباب الاقتتال الداخلي وكذلك مسألة التهدئة مع تل أبيب والتحرك نحو الأفق السياسي.

وفي تطور داخلي ذكر مسؤولون فلسطينيون أن رئيس السلطة رفض الاستقالة التي تقدم بها قائد الأمن الداخلي رشيد أبو شباك، لكن المصادر أشارت إلى أن أبو شباك مُصر على استقالته.

وكانت حماس قد طالبت عباس بإقالة أبو شباك بعيد تقديم وزير الداخلية هاني القواسمي استقالته إثر نزاع على الصلاحيات مع أبو شباك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة