قائد شرطة لندن يؤكد وجود متعاطفين للقاعدة ببريطانيا   
الأحد 1423/11/17 هـ - الموافق 19/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
سيارة شرطة بداخلها جزائريان متهمان بأن لهما علاقة بتنظيم القاعدة (أرشيف)

قال السير جون ستيفنز رئيس شرطة العاصمة البريطانية لندن في مقابلة اليوم إن متشددين لهم صلة بتنظيم القاعدة طلقاء في بريطانيا ويعملون مع جماعات إرهابية راسخة.

وأضاف ستيفنز في مقابلة مع شبكة تلفزيون سكاي نيوز أن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تراقب عددا كبيرا من الأشخاص وأن هناك عددا من الأشخاص الذين لم يعتقلوا بعد.

وعندما سئل ستيفنز في المقابلة التي نشرتها سكاي نيوز على موقعها على الإنترنت عما إذا كان لهؤلاء الأشخاص صلة بالقاعدة نقل عنه قوله "أعتقد أنه لا يوجد شك بأنهم كذلك، ونعرف أنه توجد علاقات معينة مع القاعدة، وبالطبع الصلة مع شمال أفريقيا مثبتة مع جماعات أخرى أيضا".

وأمس السبت قالت الشرطة إنها اعتقلت ستة رجال في حملتين منفصلتين لمكافحة الإرهاب عند مطار جاتويك بلندن وعند وكالة التجسس الإلكتروني الحكومية.

على الصعيد نفسه ذكرت مجلة بريطانية اليوم أن مقاتلا سابقا في حركة طالبان منح حق اللجوء في بريطانيا بسبب احتمال تعرضه للاضطهاد من قبل الحكومة الأفغانية المدعومة من الغرب في كابل.

وقالت مجلة (صانداي تلغراف) الأسبوعية إن السلطات البريطانية أقرت بأن حياة الرجل الذي يبلغ من العمر 32 عاما ستكون معرضة للخطر في حال عودته إلى أفغانستان. وأوضحت أن الرجل الذي منح اللجوء في بريطانيا فر من أفغانستان بعد سقوط كابل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 وتوجه إلى بريطانيا حيث سكن في مدينة كارديف. وقدم طلب اللجوء في مايو/ أيار الماضي.

وذكرت صانداي تلغراف أن زعيم كتلة المحافظين في برلمان ويلز نيك بيرن يعتزم البحث في هذه القضية مع وزير الداخلية ديفد بلانكيت، إذ اعتبر بيرن في تصريحات للمجلة أن منح اللجوء لهذا الشخص يعد "ضربة لقواتنا" وقال إن "من يقاتل ضد بريطانيا وحلفائها يجب ألا يمنح لجوءا".

ولم تعلق السلطات الرسمية في بريطانيا على النبأ، لكن متحدثا باسم وزارة الداخلية قال إن "كل حالة تدرس على حدة ومنح اللجوء في هذه الفترة محدود جدا بسبب الظروف التي تغيرت في أفغانستان".

وأشارت صنداي تلغراف إلى أن السلطات البريطانية تدرس أيضا طلبي لجوء سياسي لاثنين على الأقل من المقاتلين السابقين في حركة طالبان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة