طالبان: الصحفي الإيطالي بخير واتصالات مع روما   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:44 (مكة المكرمة)، 15:44 (غرينتش)

طالبان تطالب بسحب القوات الإيطالية مقابل إطلاق جياكومو (الفرنسية-أرشيف)
قالت حركة طالبان إن الصحفي الإيطالي دانيال ماسترو جياكومو المخطوف بأفغانستان في "صحة جيدة"، وإن "اتصالات غير مباشرة" تمت مع روما.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق باسم الحركة يوسف أحمدي أن الموفد الخاص لصحيفة لاريبوبليكا الإيطالية "في صحة جيدة ومعتقل في قاعدة تابعة لطالبان".

وأشارت الوكالة إلى أن أحمدي ذكر خلال اتصاله الهاتفي أن طالبان أجرت "سلسلة اتصالات غير مباشرة مع الإيطاليين"، مؤكدا أن مطالب الحركة لم تتغير.

واختطف جياكومو (52 عاما) عندما كان متوجها من قندهار جنوبي أفغانستان إلى ولاية هلمند المجاورة، وفقدت صحيفته أي اتصال به منذ الرابع من مارس/آذار الجاري.

وكان الملا داد الله أحد قادة طالبان هدد يوم السبت بـ"قتل" جياكومو إذا لم تحدد روما موعدا لسحب جنودها من أفغانستان والذين يبلغ عددهم نحو ألفي جندي موزعين في العاصمة كابل ومناطق غرب البلاد.

وطالب داد الله أيضا بالإفراج عن المتحدثين باسم طالبان محمد حنيف الذي اعتقل في يناير/كانون الثاني الفائت في أفغانستان، وعبد اللطيف حكيمي المحتجز منذ نحو عام ونصف في باكستان.

بالمقابل، قالت السلطات الإيطالية إن لديها "معلومات موثوقة عن منفذي عملية الخطف" لكنها لم تكشف هوياتهم، مشيرة إلى أنها "تتحقق من نواياهم".

 
تغطية خاصة

قتلى وجرحى
وفي تطور آخر، سقط عدد من القتلى والجرحى في ثلاث هجمات انتحارية جنوبي أفغانستان، تبنت طالبان اثنتين منها استهدفتا دورية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وقاعدة للجيش الأفغاني.

وقالت الشرطة الأفغانية إن أربعة مدنيين بينهم فتى قتلوا وأصيب ستة آخرون عندما فجر انتحاري حزامه الناسف وسط جمع من الناس عند نقطة تفتيش في سبين بولدك بولاية قندهار.

كما وقع هجومان مماثلان متقاربان زمنيا في هلمند المجاورة أحدهما استهدف دورية لحلف الناتو في مدينة لشكرغاه عاصمة الولاية وأسفر عن جرح عاملين وطفلين تواجدوا في المنطقة، في حين تعرضت إحدى عربات الدورية لأضرار دون إصابات في صفوف الجنود.

لكن متحدثا باسم الكتيبة البريطانية في القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (إيساف) التي يقودها الناتو، قال إن الهجوم استهدف قافلة لوكالة مساعدات دولية، ما أسفر عن مقتل المهاجم وإصابة أجنبي في القافلة بجروح طفيفة.

أما الهجوم الثاني فاستهدف قاعدة للجيش الأفغاني في نفس المدينة حيث أشارت مصادر أمنية أفغانية إلى أن مهاجما بحزام ناسف حاول اقتحام القاعدة، لكن الحراس أطلقوا النار عليه ففجر نفسه وجرح جنديا وضباطا أفغانيين.

غير أن المتحدث باسم حركة طالبان قاري يوسف أحمدي تبنى الهجومين الأخيرين في هلمند، وأشار إلى أنهما أسفرا عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 20 شخصا بينهم جنود من قوات الناتو.

ويتزامن هجوما هلمند مع أوسع هجوم يشنه الناتو منذ أسبوع على عناصر طالبان المتحصنين شمالي الولاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة