مقتل خمسة جنود أميركيين في العراق وتهديد بقتل الإيطالية   
الأحد 1425/12/27 هـ - الموافق 6/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:48 (مكة المكرمة)، 9:48 (غرينتش)
الحرس الوطني العراقي أصبح هدفا يوميا للمسلحين (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم مقتل جندي في قوات مشاة البحرية (المارينز) في مواجهات مسلحة بما يسمة بمنطقة "مثلث الموت" جنوبي بغداد.
 
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق خلال الساعات الـ24 الماضية إلى خمسة بعدما أعلنت القوات الأميركية مقتل أربعة من جنودها في هجومين منفصلين وقعا قرب مدينة بيجي شمال بغداد.
 
وفي الفترة نفسها شهد العراق سلسلة هجمات وعمليات تفجير أوقعت ما لا يقل عن 17 قتيلا معظمهم من أفراد الحرس الوطني والشرطة.
 
وفيما يتعلق بآخر تطورات قضية الرهينة الإيطالية الصحفية جوليانا سغرينا, قال وزير الخارجية الإيطالي إن حكومة بلاده تبذل كل ما في وسعها من أجل تحرير الصحفية المختطفة. وتسعى الخارجية الإيطالية للحصول على مساعدة دول خليجية لإطلاق سراح سغرينا.
 
خاطفو جوليانا سغرينا
هددوا بقتلها الاثنين (الفرنسية) 
وأعلنت جماعة إسلامية ثانية اليوم خطف الصحفية وهددت بقتلها يوم غد, وذلك بعدما أعلنت جماعة أخرى مسؤوليتها عن خطفها.
 
ودعا بيان لم يتم التأكد من صحته يحمل توقيع "تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين" أنه سيقتل سغرينا إذا لم تسحب إيطاليا قواتها من العراق، وهو ما رفضته روما في وقت سابق.
 
صياغة الدستور
سياسيا أعلنت مجموعة من الأحزاب السنية التي قاطعت الانتخابات التشريعية الأخيرة نيتها المشاركة في صياغة الدستور الجديد للبلاد. جاء ذلك في ختام محادثات رعاها وفد من الجمعية الوطنية مع زعيم كتلة الديمقراطيين المستقلين عدنان الباجه جي.
 
والتجمع السني المذكور هو عبارة عن حركة صغيرة لا تمثل بالضرورة موقف غالبية القوى السنية التي قاطعت الانتخابات. كما التقى علاوي الذي أطلق هذا الحوار زعماء سياسيين سنة لبحث مسألة المشاركة في العملية السياسية الجارية في البلاد.

وفي هذا السياق طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق الإعلان عن جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق كشرط للمشاركة في عملية صياغة الدستور. جاء ذلك عقب اجتماع الهيئة الدينية مع المبعوث الأممي أشرف قاضي.

عراقيون شيعة يحتفلون بتقدم قائمة الائتلاف الموحد (رويترز)
وفي الشأن السياسي أيضا
أكد مسؤول شيعي بارز أن الائتلاف العراقي الموحد المدعوم من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني سيصر على تولي أحد أعضائه منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة. وقال نائب وزير الخارجية المؤقت والقيادي البارز في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حامد البياتي إن الشيعة يريدون هذا المنصب ولن يتخلوا عنه.

من جهتها توقعت المفوضية العليا للانتخابات في العراق أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية لانتخاب أعضاء المجلس الوطني الانتقالي -وعددهم 275 عضوا- يوم الخميس. وبينت أحدث أرقام صدرت عن المفوضية مستندة إلى نتائج أصوات عشر محافظات -شيعية في غالبها- أن قائمة الائتلاف الموحد بزعامة عبد العزيز الحكيم حصلت على نحو ثلثي الأصوات.

أما القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء المؤقت فقد جاءت في المركز الثاني بنسبة 17.5%. لكن مسؤولي المفوضية قالوا إن الأصوات التي فرزت حتى الآن أقل من أن تعتبر اتجاها عاما يمكن الوثوق به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة