روسيا تنوي تطوير صواريخها تحسبا لتهديدات أميركية   
السبت 22/1/1428 هـ - الموافق 10/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)

سيرغي إيفانوف: بولندا وتشيكيا في المكان الخطأ للدفاع عن أميركا (الفرنسية-أرشيف)
تعتزم روسيا تعزيز نظام صواريخها العابرة للقارات ردا على الدرع المضادة للصواريخ التي تنوي الولايات المتحدة إقامتها في بولندا وتشيكيا.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف في ختام اجتماع غير رسمي جمعه بـ26 من نظرائه في حلف شمال الأطلسي بإشبيلية الإسبانية، إن على بلاده أن ترد بتطوير النظام الإستراتيجي الخاص بها لتمتلك القدرة على مواجهة أي نظام مضاد للصواريخ.

وكانت واشنطن طلبت في يناير/ كانون الثاني من تشيكيا وبولندا إقامة قاعدة أوروبية للدرع الأميركية المضادة للصواريخ، ما أثار احتجاجات قوية من موسكو، رغم أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس حاول إقناع إيفانوف بأن هذا النظام "لا يشكل تهديدا لروسيا".

وأقر إيفانوف بأن أمن روسيا لن يتعرض للتهديد بوجود 10 صواريخ اعتراضية في بولندا. وأضاف "لن ندخل في لعبة السباق نحو التسلح، لكن نريد التأكد من أننا لن نتعرض في أي ظرف من الظروف لضغوط سياسية أو عسكرية".

مكان خطأ
وأكد إيفانوف أنه ليست هناك حاجة لتمركز صواريخ أميركية على أراضي بولندا وجمهورية التشيك، العضوين في حلف شمال الأطلسي، للدفاع عن الولايات المتحدة ضد صواريخ تنطلق من إيران أو كوريا الشمالية مثلما تبرر واشنطن.

وقال إيفانوف إنه "بنظرة على الخريطة يتضح أن بولندا وجمهورية التشيك في المكان الخطأ لحماية الولايات المتحدة من هجوم تشنه كوريا الشمالية، في حين أن صاروخا من إيران يمكن إسقاطه من دول مجاورة"، متسائلا عن "النية الحقيقية من هذه الأنشطة".

وهيمنت على اجتماع إشبيلية مشاركة حلف الأطلسي بأفغانستان، إذ طالبت القيادة العسكرية للحلف بمزيد من القوات لمواجهة هجمات حركة طالبان المتزايدة، وهو الأمر الذي قابلته بعض الدول الأوروبية بتحفظ.

وناقش الاجتماع كذلك موضوع إقليم كوسوفو، الذي جدد إيفانوف معارضة بلاده لاستقلاله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة