شيراك وبوش وبلير والبابا يتنافسون على جائزة نوبل   
السبت 1424/12/24 هـ - الموافق 14/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يتنافس جاك شيراك وتوني بلير وجورج بوش والبابا يوحنا بولص الثاني للحصول على جائزة نوبل للسلام للعام 2004 في حين أن قضية أسلحة الدمار الشامل مازالت تحتل الصدارة.

وأعلن معهد نوبل الجمعة أنه تلقى طلبات بـ 173 مرشحا، منهم 129 شخصا و44 منظمة.

ومن بين الذين وردت أسماؤهم الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافيل ورئيس المفتشين الدوليين السابق في العراق هانز بليكس والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والمنشق الكوبي أوسفالدو بايا.

وقال مدير المعهد غير لوندستاد إن الترشيح لا يعني بأي شكل من الأشكال دعما من قبل لجنة نوبل، مؤكدا أنه تلقى عدة رسائل إلكترونية تندد بهذا الترشيح أو ذاك.

ويستطيع آلاف الأشخاص من البرلمانيين والوزراء والمرشحين السابقين وأساتذة الجامعات ترشيح أشخاص لنيل هذه الجائزة.

ويرى مدير معهد الأبحاث من أجل السلام ستين تينيسون أن الأعضاء الخمسة في لجنة نوبل قد يحاولون هذه السنة مكافأة الجهود ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقد تعمد اللجنة إلى تصحيح إهمال سابق بترشيح الاتحاد الأوروبي الذي يستعد لاستقبال 10 دول جديدة مطلع مايو/ أيار المقبل حسب ما أعلن أسبن بارت إيدي الباحث في المعهد النرويجي للشؤون الدولية.

والاحتمال الآخر هو منح الجائزة للرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي اللذين أعلنا في يناير/ كانون الثاني الماضي استئناف الحوار الشامل بين البلدين.

وفي جنيف قررت جمعية سويسرية اقتراح ترشيح جماعي لألف امرأة لجائزة نوبل للسلام للعام 2005 بهدف الاعتراف وفهم العمل الذي تنجزه النساء في العالم بأسره لصالح السلام.

يذكر أنه في العام الماضي حصلت الناشطة الإيرانية لحقوق الإنسان شيرين عبادي على الجائزة وهي أول امرأة مسلمة تنالها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة