غالاوي يعتبر اغتيال بلير مبررا أخلاقيا   
الجمعة 1427/4/28 هـ - الموافق 26/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

جورج غالاوي (رويترز- أرشيف)
اعتبر النائب البريطاني جورج غالاوي أن قتل رئيس الوزراء البريطاني في عملية تفجير انتحاري سيكون مبررا كانتقام لقراره المشاركة في الحرب في العراق.

 

تصريح غالاوي, وهو رئيس حزب "الاحترام" المناهض للحرب على العراق، ورد في مقابلة نشرتها مجلة "جي كيو" اليوم, ردا على سؤال حول ما إذا كان قيام مفجر انتحاري بتفجير بلير دون إيقاع ضحايا آخرين، سيكون مبررا.

 

وأكد النائب غالاوي بالقول "نعم سيكون ذلك مبررا أخلاقيا, انأ لا أدعو إلى ذلك ولكن إذا حصل فسيكون ذلك عملا مختلفا تماما من الناحية الأخلاقية عن تفجيرات السابع من يوليو/ تموز"، في إشارة إلى التفجيرات التي وقعت في لندن العام الماضي وأدت إلى مقتل 52 شخصا إضافة إلى منفذيها الأربعة.

 

واعتبر أن مثل هذا التفجير "سيكون منطقيا ومبررا للغاية"، مضيفا أن ذلك "يعادل أخلاقيا إصدار أمر بقتل آلاف العراقيين الأبرياء، مثلما فعل بلير". إلا أنه قال إنه لو علم بوجود خطة من هذا النوع فسيبلغ عنها الشرطة.

 

وأثارت تصريحات غالاوي موجة من الاحتجاجات على الفور، إذ رد النائب ستيفين باوند من حزب العمال الحاكم في تصريحات لصحيفة "صن" بالقول إن "هذه التصريحات أذهلتني، غالاوي عديم الذوق ومنحرف تماما".

 

وطرد غالاوي من حزب العمال بسبب تحريضه الجنود البريطانيين على عدم المشاركة في الحرب في العراق. واستطاع رغم فصله من الحزب الفوز بمقعد في مجلس العموم.

 

وانضم غالاوي إلى الرئيس الكوبي فيدل كاسترو هذا الأسبوع في برنامج تلفزيوني يهدف إلى الطعن في المزاعم بأن كاسترو يمتلك ثروة شخصية هائلة. وقارن غالاوي بين نضاله ضد مزاعم بتلقيه أموالا من الرئيس العراقي المخلوع  صدام حسين ومعركة كاسترو ضد المزاعم بتجميعه ثروة سرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة