مقتل جندي أميركي وجرح أربعة جنود بريطانيين بالعراق   
الخميس 1429/2/15 هـ - الموافق 21/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:53 (مكة المكرمة)، 18:53 (غرينتش)

القوات الأميركية في العراق تتعرض للهجمات والتفجيرات باستمرار (الفرنسية-أرشيف)

قتل جندي أميركي في تفجير عبوة ناسفة وجرح أربعة بريطانيين في تفجير استهدف ليلة الأربعاء موكبهم قرب قاعدتهم بضواحي مدينة البصرة جنوبي العراق.

وأعلن بيان للجيش الأميركي الخميس أن الجندي الأميركي، الذي ينتمي إلى وحدة منتشرة وسط العراق، قتل الأربعاء في انفجار عبوة مفخخة لدى مرور آليته.

وقد كشف الجيش الأميركي الأربعاء عن مقتل أربعة من جنوده الثلاثاء والأربعاء في انفجار عبوة يدوية الصنع لدى مرور آليتهم في شمال غرب بغداد.

وتوفي الأربعاء أيضا جندي أميركي آخر متأثرا بجروح أصيب بها لدى تعرض دوريته في الموصل شمالي العراق لقذيفة صاروخية وأصيب ثلاثة عسكريين أميركيين آخرين في الهجوم نفسه.

ومن جهتها أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الخميس جرح جنودها الأربعة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم الوزارة قوله إن هؤلاء الجنود كانوا يمرون من المنطقة في مهمة عادية، وإنهم يستقرون في مطار البصرة.

وفي السياق نفسه قالت الشرطة العراقية إنها ما زالت تبحث عن مسلح قالت إنه اشتبك مع القوات البريطانية بعد التفجير.

وكانت القوات البريطانية سلمت نظيرتها العراقية الملف الأمني في مدينة البصرة في سبتمبر/أيلول الماضي، بينما انسحبت من محافظة البصرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

"
المدير العام للأمن في إقليم كردستان العراق سيف الدين علي أحمد قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مديرية الأمن في الإقليم بدأت منذ أشهر نصب كاميرات مراقبة في المناطق العامة في السليمانية بهدف حفظ أمن المواطنين والمدينة
"
انفجارات أخرى
وفي تطورات أخرى قتل عشرة أشخاص وأصيب 15 آخرون الأربعاء عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في سوق المقدادية شمال بعقوبة.

وقبل ذلك بقليل قتل أربعة من عناصر الشرطة وامرأة وأصيب عدد آخر في هجومين أحدهما انتحاري في بلدة تلعفر شمال بغداد.

وفي هجوم آخر بتلعفر أيضا قتلت امرأة وأصيب ثمانية أشخاص في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة. كما قتلت امرأة أخرى تعمل في الشرطة كانت ترتدي ملابس مدنية بنيران مسلحين في سوق بشرق الموصل.

وأصيب أربعة من عناصر الشرطة العراقية حينما انفجرت قنبلة مستهدفة دوريتهم قرب مقر بلدية كركوك شمال بغداد، كما أدى انفجار عبوة ناسفة في بغداد استهدف موكب سمير سليم العطار وكيل وزير العلوم والتقنية إلى إصابته واثنين من مرافقيه بجروح.

ومن جهة أخرى أعلن مسؤول كردي عراقي الخميس أن مديرية الأمن نصبت عشرات من كاميرات المراقبة في المناطق العامة في مدينة السليمانية.

وقال المدير العام للأمن في إقليم كردستان العراق سيف الدين علي أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مديرية الأمن في الإقليم بدأت منذ أشهر نصب كاميرات مراقبة في المناطق العامة في السليمانية بهدف حفظ أمن المواطنين والمدينة"، مؤكدا أن "عمليات النصب شارفت على الانتهاء".

عملية الموصل
وفي سياق آخر أوضح خسرو كوران نائب محافظ نينوى أن "سبب تأخير العملية العسكرية في الموصل (370 كلم شمال بغداد) يعود لعدم توفر القوات الكافية لتنفيذها".

وأضاف كوران أن القوات العسكرية ليست متوفرة بأعداد كافية لبدء العملية العسكرية الواسعة النطاق التي أعلن عنها رئيس الوزراء نوري المالكي الشهر الماضي.

وأشار إلى أن "العملية الأمنية من الممكن أن تبدأ خلال الأسابيع القادمة"، وأنها "عند بدئها ستمتد حتى الحدود السورية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة