بوش يلتقي قادة أوروبا في قمة الأطلسي   
الثلاثاء 13/1/1426 هـ - الموافق 22/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:46 (مكة المكرمة)، 17:46 (غرينتش)

بوش يلتقي بقادة الناتو لجسر الهوة بين ضفتي الأطلسي (رويترز)


عقد الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم في العاصمة البلجيكية قمة مع القادة الأوروبيين في إطار قمة منظمة حلف الشمال الأطلسي (الناتو) وقمة للاتحاد الأوروبي وذلك في إطار جولته الأوروبية التي يهدف من ورائها لرأب الصدع بين ضفتي الأطلسي.
 
وفي بداية أعمال القمة دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى حوار أكبر بين الأوروبيين والأميركيين في حلف شمال الأطلسي عبر الأخذ بعين الاعتبارات التطورات داخل القارة الأوروبية.
 
وخلال هذه القمة تعهد قادة الحلف بتعزيز دوره في المسائل الإستراتيجية والسياسية.
 
وقبل القمة أعرب الأمين العام للحلف ياب دي هوب شيفر عن أمله بأن تعلن اليوم الدول الـ26 الأعضاء في الحلف عن مبادرات لدعم تأهيل قوات الأمن العراقية في إطار الحلف.
 
وقبل قمة الناتو التقى الرئيس بوش رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، إضافة إلى الرئيس الأوكراني فيكتور يوتيشنكو.
 
وكان الرئيس الأميركي قد دعا أمس في اليوم الأول من زيارته لبروكسل إلى بدء "عهد أطلسي جديد" وطي صفحة "الخلاف العابر حول العراق" والالتزام إلى جانب الولايات المتحدة "بنشر الحرية في العالم" وإحلال السلام في الشرق الأوسط.
 

بوش (يمين) وشيراك في لقاء مصالحة ببروكسل (الفرنسية) 

جولة مصالحة
ومساء أمس جدد بوش رغبته في المصالحة مع دول الاتحاد الأوروبي حيث التقى مع نظيره الفرنسي شيراك الذي كان أشد معارضيه عند شن الحرب على العراق عام 2003.
 
وقد كرس بوش وشيراك المصالحة بينهما بتجاوز خلافاتهما حول العراق وتوحيد جهودهما للمطالبة بانسحاب "فوري" للقوات السورية من لبنان.
 
كما التقى بوش أمس برئيس الوزراء البلجيكي جي فيرهوفشتات أحد أشد المعارضين للحرب على العراق. وقال فيرهوفشتات "نعتقد أن الوقت حان لكي نضع حدا لتوترات الماضي".
 
وقبل لقاء بوش اجتمع قادة الحلف بالرئيس الأوكراني  يوتشنكو الذي أكد مجددا اليوم رغبة بلاده في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
 
وبعد بروكسل, يلتقي بوش المستشار الألماني غيرهارد شرودر في ماينز غدا الأربعاء ثم نظيره الروسي فلاديمير بوتين في براتيسلافا الخميس. وقد دعا بوش الرئيس الروسي إلى "تأكيد التزامه بالديمقراطية من جديد".
 
وأكد الرئيس الأميركي أمس في خطابه أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعملان من أجل هدف مشترك وفوري هو وضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني في إطار التزام مشترك بالتحرك لوقف دوامة العنف التي تعصف بالمنطقة.
 
وترافق الجولة الأوروبية للرئيس الأميركي سلسلة من المظاهرات التي تنتقد عدم توقيع واشنطن على معاهدة كيوتو الخاصة بالاحتباس الحراري، والحرب الأميركية على العراق، وتطالب بسحب القوات الأميركية من أوروبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة