الزرقاوي يتبنى هجومي الموصل وعلاوي يتوعد الجوار   
الأحد 1425/11/21 هـ - الموافق 2/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

جندي أميركي يعاين صورا للزرقاوي في شوارع الموصل (الفرنسية)

تبنت جماعة التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي هجومين استهدفا القوات الأميركية الأربعاء الماضي في مدينة الموصل شمال العراق.

وأظهر شريط وزع اليوم في المدينة انفجار آليتين، الأولى شاحنة عسكرية روسية الصنع والثانية سيارة قرب مبنى يستخدمه الجيش الأميركي في وسط الموصل.

وفي الموصل أيضا قتل مسلح واعتقل 15 آخرون خلال اشتباكات مع القوات الأميركية ومداهمات نفذتها هذه القوات غربي المدينة، كما عثر في المنطقة ذاتها على جثة طبيبة بيطرية عضو في مجلس محافظة نينوى خطفت في 14 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وفي مدينة بيجي شمال بغداد قتل سبعة عراقيين - بينهم خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي- في انفجار سيارة مفخخة في بلدة الصينية غربي المدينة.

البصرة كانت مسرحا لعدد من الهجمات (الفرنسية) 
وفي تطور آخر أعلن قائد شرطة مدينة كركوك أن القوات الأميركية بالتعاون مع الشرطة العراقية اعتقلت ضابطا كبيرا في جهاز استخبارات النظام العراقي السابق هو العقيد خلف محمد عبد في أحد الأحياء الجنوبية لكركوك شمال شرق بغداد.

كما أعلنت القوات الأميركية أنها تمكنت وبالتعاون مع قوات الأمن العراقية من اعتقال 49 مشتبها فيه في ناحية الضلوعية شمال بغداد.

وفي وسط العاصمة بغداد سمع دوي انفجار قذائف وأسلحة رشاشة بعد ظهر اليوم بالقرب من شارع حيفا.

وإلى الجنوب من بغداد قتل أحد عناصر الحرس الوطني العراقي وأصيب ستة آخرون- ثلاثة منهم في حالة خطرة- في أعقاب انفجار عبوة ناسفة وتبادل لإطلاق نار مع مسلحين مجهولين عند المدخل الجنوبي لقضاء المحمودية. وعثرت الشرطة على جثتي عراقيين بالقرب من مدينة الإسكندرية.

وفي البصرة أصيب ثلاثة فتيان بجروح في انفجار عبوة ناسفة في وسط المدينة، كما سقطت ثلاثة قذائف هاون على أحد معارض بيع السيارات في المنطقة نفسها.

دول الجوار
إياد علاوي
وإزاء تصاعد الهجمات مع اقتراب الانتخابات طالب رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي الدول المجاورة بمنع تسلل المسلحين، وحذر من أن صبر حكومته آخذ بالنفاد. وأكد أنه ما زال ينتظر ردا من هذه الدول على مطالبته المتكررة بهذا الشأن.

وقال علاوي "إن بعض الدول تستضيف أشخاصا يضرون بالشعب العراقي، وقد اتصلنا بهذه الدول ونحن بانتظار الرد، وسوف نحدد الخطوة التالية بالاعتماد على رد هذه الدول".

ولم يذكر علاوي أي دولة بالاسم، ولكنه بعث رسالة بهذا الخصوص إلى الرئيس السوري بشار الأسد يطلب منه فيها تسليم العراق عددا من أعوان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المقيمين في سورية والمتورطين في نشاطات تقوض الأمن في العراق.

وجاء في رسالة رئيس الوزراء العراقي إنه لمن المخزي أن يسئ المسؤولون العراقيون السابقون ضيافة سورية، وأكد في تصريحات نقلتها قناة العراقية الفضائية على أن الرسالة لا تعني أن الحكومة السورية تدعم أو تؤيد نشاطات أعوان صدام. ولكنه ناشد دمشق تسليم اولئك الذين يضرون بأمن العراق.

وقال علاوي في رسالته إن حكومته قد حصلت على ادلة تثبت تورط المسؤولين العراقيين السابقين المقيمين في دمشق في ما وصفه باعمال ارهابية.

ودفع تصاعد الهجمات القوات الأميركية والحكومة العراقية المؤقتة لإعلان تكثيف العمليات ضد المسلحين ونشر مائة ألف رجل لضمان الأمن خلال الانتخابات التشريعية المقررة نهاية الشهر المقبل.

الملصقات الانتخابية بدأت تنتشر في بغداد (الفرنسية)

وشهد ملف الانتخابات تضاربا في آراء أئمة المساجد العراقية الشيعية في خطب الجمعة.

ففي مدينة الصدر ببغداد أكد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر -في كلمة تلاها نيابة عنه الشيخ عبد الزهرة السويعدي- أنه لن يشارك في الانتخابات حتى وإن كانت ستفضي في آخر المطاف إلى خروج القوات متعددة الجنسيات من العراق، مشددا على أنه لن يشارك في ما سماها اللعبة السياسية إطلاقا.

وفي مدينة النجف جنوبي بغداد, أكد الشيخ صدر الدين القبانجي ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم على ضرورة إجراء الانتخابات العامة , داعيا الأحزاب السنية إلى إعادة التفكير في موضوع عدم مشاركتها في الانتخابات.

وفي الملف ذاته نفى رئيس المفوضية العليا للانتخابات عبد الحسين الهنداوي استقالة موظفيه في الموصل، وقال إن الكلام عن الاستقالات غير صحيح وإن الموظفين في محافظتي الموصل والأنبار موجودون في مكاتبهم, رافضا في الوقت ذاته تحديد عدد العاملين في هذه المكاتب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة