بلير يستنجد بباكستان والهند في العراق   
الأحد 1425/3/20 هـ - الموافق 9/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة أوبزرفر البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيقوم بإقناع بعض القوات المسلمة في باكستان للانتشار في العراق, وذلك في محاولة يائسة لتحسين سمعة قوات الائتلاف بعد فضيحة صور تعذيب الأسرى العراقيين.

وتشير الصحيفة إلى أن وزير الدفاع جيف هون وبلير دعيا لفتح قنوات مع باكستان والهند اللتين قالتا إنهما ستأخذان بعين الاعتبار إرسال قوات إذا اتخذت الأمم المتحدة قرارا بشأن مستقبل العراق.

جاءت هذه الخطوة بعد مواجهة الائتلاف انتقادات جديدة حادة حول تورط الجنود البريطانيين في أول عملية قتالية جنوبي العراق منذ انتهاء الحرب لخلع صدام حسين.

وفي مقابلة مع أوبزرفر هاجم وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بشدة الحكومتين الأميركية والبريطانية, واتهمهما بالتوجه الأيدلوجي الذي أدى لسلسلة من الأخطاء القاتلة, مضيفا أن الوضع خطير جدا.


تصرف البيت الأبيض ووزارة الدفاع إزاء فضيحة التعذيب غير مقبول إطلاقا وقوبل بردة فعل غير ملائمة وبطيئة

كيري/ يو إس إيه توداي

كيري ينتقد رد بوش
نقلت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية عن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جون كيري انتقاده لرد فعل البيت الأبيض على فضيحة تعذيب الأسرى العراقيين بسجن أبو غريب على يد جنود أميركيين، إذ يقول كيري إن على بوش أن يذهب أبعد من مجرد إدانة هذه الأعمال تعبيرا عن الندم الأميركي، وعليه أن يقدم للعالم تفسيرا مناسبا ويتحمل مسؤولية ما حدث.

وتحدث كيري للصحفيين عن مدى بشاعة ما ارتكبه الجنود الأميركيون واصفا إياه بتصرف غير مقبول إطلاقا، وأنه قوبل بردة فعل غير ملائمة وبطيئة من قبل البيت الأبيض ووزارة الدفاع.

علينا أن نعترف بالانتهاكات
في مقال حمل عنوان "علينا أن نعترف بأن الانتهاكات حصلت"، كتبت صحيفة ديلي ميرور البريطانية ترد على الحملة الكبيرة التي تتعرض لها من قبل الحكومة البريطانية لأنها نشرت صور تعذيب الجنود البريطانيين لمعتقلين عراقيين في البصرة.

ونشرت صورا تثبت أن الجنود البريطانيين صوروا المعتقلين العراقيين في سجون البصرة وهم يعذبونهم.

حكومة بريطانيا في قلب الفضيحة
كشفت صحيفة أوبزرفر أن ضباط الاستخبارات العسكرية البريطانية استجوبوا معتقلين بسجن أبو غريب الشهير حتى بعد صدور التقارير الأولية بشأن الإساءة والتعذيب في نفس السجن.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أكدت وجود ثلاثة مسؤولين عسكريين بالسجن قرب بغداد منذ شهر يناير/ كانون الثاني وحتى أبريل/ نيسان المنصرمين.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر في قوات الائتلاف بالعراق قولها إن "إم أي سيكس" كانوا يزورون سجن أبو غريب باستمرار. واعتبرت أن هذه المعلومات تهدد بجر الحكومة البريطانية لقلب فضيحة سجن أبو غريب.

استقالة رمسفيلد كفارة التعذيب
جددت صحيفة واشنطن بوست انتقادها لأداء الإدارة الأميركية في مسألة فضيحة تعذيب السجناء العراقيين, وطالبت باستقالة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد وفتح جميع السجون الخاضعة للقوات الأميركية بالعراق والعالم للتحقيق في ما يجري فيها.

وقالت الصحيفة: من المستحيل تحديد حجم الضرر الذي أصاب الوجود الأميركي بالعراق والشرق الأوسط بعد تكشف قضية سوء معاملة السجناء العراقيين, ومنذ أسبوع كتبنا أن الولايات المتحدة فقدت الكثير من وزنها السياسي بعد عام من الاستمتاع في العراق, حتى ظهرت صور تعذيب السجناء العراقيين.

وحتى الآن فإن الهدف من الحرية والسلام في العراق لا يزال الهدف الحيوي بالنسبة لنا, ويبقى كما قلنا سابقا إن الفشل بالعراق قد يمثل مأساة لهذا البلد ومصالحه وسيكون بمثابة نصر تاريخي للمتطرفين الإسلاميين والإرهابيين.

الاعتذار أمر جيد وممتاز لكنه لا يكفي ليؤكد نزاهة الولايات المتحدة ومبادئها, ولكن أمرا مثل استقالة وزير الدفاع دونالد قبل أن تأتي بواسطة ضغوط حزبية يجب أن تتم سريعا كنوع من التكفير عما جرى.

وتابعت الصحيفة تقول: إن أهداف الولايات المتحدة في العراق يجب أن يشارك في تحقيقها الجميع، العراقيون وأصحاب المبادئ النبيلة في الديمقراطيات الأخرى والأمم المتحدة.

وهذا يعني ضرورة تطبيق اتفاقية جنيف في مجال معاملة الأسرى على جميع الموقوفين والذي كانت الإدارة الأميركية ترفض تنفيذه، وفتح جميع السجون الأميركية بالعراق والعالم، والاستماع لكل السجناء بما فيهم معتقلو معسكر غوانتانامو.


الإدارة الأميركية سبق وأبلغت بأن القاعدة كانت تحضر لهجوم بالولايات المتحدة وأن بعض عناصر التنظيم كانوا يتدربون على قيادة الطائرات

مسؤول أميركي/ الباييس

ضد كافة الأعداء
بمناسبة صدور كتاب للمنسق السابق لمحاربة الإرهاب في الإدارة الأميركية ريتشارد كلارك بعنوان ضد "كافة الأعداء"، الذي تنشر صحيفة الباييس الإسبانية فصلا منه باللغة الإسبانية، التقت الصحيفة مع المسؤول الأميركي الذي يتهم الرئيس بوش بأنه يمتلك القدرة الإلهية للمعرفة.

وقال كلارك: لم يعر الرئيس بوش انتباها كافيا لتنظيم القاعدة وكان هاجسه الوحيد مهاجمة العراق، كما أن الإدارة الأميركية سبق وأبلغت بأن القاعدة كانت تحضر لهجوم بالولايات المتحدة، وأن بعض عناصر التنظيم كانوا يتدربون على قيادة الطائرات.

وكانت وكالة المخابرات الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي يعرفون أسماءهم، إلا أن هذه المعلومات بقيت مدفونة بملفات الإدارة الأميركية التي لم تحرك ساكنا لمنع وقوع هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

لقد وصلت قواتنا لقندهار بعد ثمانية أشهر من هجمات سبتمبر/أيلول الأمر الذي سمح لأسامة بن لادن بالفرار.

وأضافت: أن بوش يستمع فقط لبعض المحافظين المتشددين الجدد في مجلس الأمن القومي، ويعتقد بأنه يمتلك القدرة الإلهية بالمعرفة، وأن فكرته عن الخالق وعلاقته معه تؤثر على أسلوب عمله.

أما الحرب على العراق فقد حولت قدرات كان من الواجب استخدامها لمحاربة الإرهاب، كما أنها أغضبت المسلمين، وأن أول من بادر بفكرة الحرب على العراق بعد يوم واحد من هجمات سبتمبر/أيلول كان وولفويتز رغم عدم وجود أي خطر باستعمال أسلحة دمار شامل ضد الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة