القضاء الأميركي يحفظ دعوى ضد أميرين سعوديين   
الأحد 1424/9/22 هـ - الموافق 16/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حفظ دعوى ضد الأمير سلطان (يمين) والأمير تركي بواشنطن (رويترز)
قرر القضاء الأميركي حفظ الدعوى بحق اثنين من العائلة السعودية المالكة اتهمتهما عائلات عدد من ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بأنهما قدما مساعدة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن, وفق ما علم من مصدر قضائي أمس السبت.

وقال أحد القضاة إن قرارا اتخذ "بحفظ الدعوى" المقامة ضد وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي يرأس أيضا جمعية خيرية سعودية والأمير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودية.

واستندت الدعوى التي رفعها أكثر من 900 من أفراد عائلات القتلى إلى اتهامات بأن الأميرين وفرا مساعدة سرية لأسامة بن لادن مقابل تعهد من الأخير بألا يشن تنظيمه هجمات في المملكة السعودية.

وتزعم حيثيات الدعوى أن الأمير تركي زار مدينة قندهار الأفغانية عام 1998 للقاء ممثلين عن بن لادن وإقناعهم "بألا يستخدموا إمكاناتهم في أفغانستان للإطاحة بالعائلة المالكة في السعودية".

كما يشير ملف الدعوى إلى أن الأمير نفسه لعب دورا في عقد لقاء في قندهار بين بن لادن وسفير العراق السابق في تركيا فاروق حجازي عام 1998. لكن الاستخبارات الأميركية أوضحت أنها لا تملك أي دليل على أن اللقاء قد تم بالفعل.

أما التهم الموجهة إلى الأمير سلطان فتشير إلى دوره كرئيس للمجلس الأعلى السعودي للشؤون الإسلامية وما قدمه من "دعم علني ومساعدات للعديد من المنظمات
الخيرية الإسلامية التى تؤيد بن لادن وتدعم عمليات القاعدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة