روسيا: العقوبات الأوروبية ستعرقل الحرب على "الإرهاب"   
السبت 1435/9/30 هـ - الموافق 26/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:42 (مكة المكرمة)، 16:42 (غرينتش)

قالت روسيا إن العقوبات الإضافية التي فرضها الاتحاد الأوروبي عليها بسبب دورها في الأزمة الأوكرانية سيعرقل التعاون الدولي بشأن القضايا الأمنية وسيقوض الحرب ضد "الإرهاب" والجريمة المنظمة.

واتهمت وزارة الخارجية الروسية -في بيان اليوم السبت- الاتحاد الأوروبي بالإضرار بالتعاون  الأمني مع روسيا من خلال الموافقة على "سياسة واشنطن فيما يتعلق بفرض عقوبات ضد روسيا بسبب الأحداث في أوكرانيا".

وقالت الوزارة "إن قائمة العقوبات الإضافية تعد دليلا مباشرا على أن دول الاتحاد الأوروبي قد حددت مسارا من أجل الوقف الكامل للاتصالات مع روسيا بشأن قضايا الأمن الدولي والإقليمي بما في ذلك مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب والجريمة المنظمة والتحديات والتهديدات  الجديدة الأخرى". 

وكان الاتحاد الأوروبي أضاف 15 شخصية و18 كيانا إلى قائمة المستهدفين بتجميد ممتلكات وحظر سفر، وهو ما يرفع المدرجين في لائحته السوداء إلى 87 شخصا وعشرين كيانا.

ومن بين المدرجين الجدد في قائمة العقوبات رئيس جهاز الأمن الفدرالي الروسي نيكولاي بورتنيكوف ورئيس الاستخبارات ميخائيل فرادكوف والرئيس الشيشاني رمضان قديروف.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن المسؤولين في مجلس الأمن القومي الروسي أدرجوا على اللائحة "لمساهمتهم في إعداد سياسة الحكومة الروسية التي تهدد وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها".

الاتحاد الأوروبي سيتبنى عقوبات في حق مسؤولين أثرياء مقربين من بوتين (غيتي)

عقوبات إضافية
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي سيتبنى الأسبوع المقبل عقوبات مماثلة ضد شخصيات متهمة بدعم ضم روسيا شبه جزيرة القرم أو "زعزعة استقرار شرق أوكرانيا" أو "الاستفادة" من ذلك.

وأوضحت المصادر أن هذه اللائحة الجديدة التي سيتم وضع اللمسات الأخيرة عليها الثلاثاء، يمكن أن تشمل مسؤولين أثرياء مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتستعد الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد لفرض عقوبات اقتصادية واسعة اعتبارا من الأسبوع المقبل في مجالات دخول الأسواق المالية ومبيعات الأسلحة والتقنيات الحساسة في مجال الطاقة والسلع ذات الاستخدام المزدوج العسكري والمدني.

وتبنى الاتحاد الأوروبي موقفا أكثر تشددا منذ تحطم الطائرة الماليزية في شرقي أوكرانيا في 17 يوليو/تموز الحالي، وقالت واشنطن إن الطائرة سقطت بسبب صاروخ أطلقه الانفصاليون الأوكرانيون الموالون لروسيا.

جلسة طارئة
من جانب آخر يعتزم البرلمان الأوكراني عقد جلسة طارئة يوم الخميس المقبل لبحث الأزمة الحكومية التي تمر بها البلاد والصراع  في شرقي البلاد.

وتوقعت وسائل إعلام أوكرانية اليوم السبت إقرار الإبقاء على رئيس الوزراء المستقيل أرسيني  ياتسينيوك في منصبه خلال هذه الجلسة.

وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو قد أعرب عن أمله في استمرار ياتيسنيوك الذي كان قد أعلن استقالته أول أمس الخميس بسبب فشل البرلمان في تمرير تشريع كان من شأنه تخفيف اعتماد البلاد على الغاز الروسي.

ومن المتوقع أن يسعى البرلمان مجددا لإقرار تعديلات على الموازنة وزيادة الضرائب، كما يدور الحديث حول فرض ضريبة حرب بنسبة  1.5% على الدخول.

وكان ياتسينيوك قد اشتكى من أن الأموال المتوفرة للجيش لا تكفي حتى لتزويد المدرعات بالوقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة