قيود إسرائيلية تجبر أونروا على تعليق المعونات الغذائية بغزة   
الجمعة 1425/2/12 هـ - الموافق 2/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اللاجؤون في حاجة ماسة للمساعدات الغذائية
علقت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) أمس الخميس تقديم المعونات الغذائية للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، بسبب القيود المشددة التي فرضتها إسرائيل على حركة الحاويات التي تقوم بنقل المعونات.

وقالت الوكالة إنها أوقفت توزيع الأرز والطحين وزيت الطهي وبعض الأغذية الضرورية الأخرى لنحو 600 ألف لاجئ في قطاع غزة، حيث يعيش نحو ثلثي الأسر تحت خط الفقر، ويعاني نحو 50% من القادرين على العمل من البطالة.

وذكرت الوكالة أن قرار تعليق الإمدادات جاء بعد أن حدّت إسرائيل من قدرتها على نقل الحاويات الفارغة إلى خارج قطاع غزة عبر المنفذ التجاري الوحيد المتاح أمام الوكالة لخدمة المنطقة.

ولا يسري هذا التعليق على المعونات الغذائية للضفة الغربية، التي يوجد بها أيضا نحو 600 ألف لاجئ يعتمدون على المعونات الغذائية المقدمة من الوكالة الدولية.

وقال بيتر هانسن المفوض العام للأونروا في بيان صدر بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إن تعليق تقديم المعونات "سيزيد من معاناة هؤلاء الناس الذين يكافحون بالفعل لمواجهة صعوبات اقتصادية شديدة ويعانون من سوء التغذية".

وحذر هانسن من أنه "إذا استمرت القيود الجديدة التي فرضت في قطاع غزة، فإنني أخشى أن نشهد جوعا حقيقيا هناك للمرة الأولى خلال جيلين، إن عرقلة عمل الأمم المتحدة عن تقديم إمدادات الإغاثة لن يخدم مخاوف إسرائيل الأمنية الجدية والمشروعة".

وقالت الأونروا إن تعليق المساعدات الذي سيعرقل توصيل 11 ألف طن من المواد الغذائية كان إجراء ضروريا، لأن الاستمرار في إرسال المعونات مع بقاء الحاويات محتجزة في غزة سوف يتسبب في وضع يشبه عنق زجاجة، سيؤدي بدوره إلى تكاليف باهظة.

وتشكل المعونات الغذائية جزءا من برنامج طوارئ بدأته الأمم المتحدة عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول 2000 في قطاع غزة والضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة