اتصالات بين أميركيين وممثلي المسلحين بالعراق   
السبت 1426/5/26 هـ - الموافق 2/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:57 (مكة المكرمة)، 4:57 (غرينتش)

مهام القوات العراقية تزداد صعوبة مع تنامي أعمال العنف (الفرنسية)


صرح مسؤول أميركي بأن السفارة الأميركية في العراق أجرت اتصالات مع ممثلين للمسلحين إلا أنها لم تلتق أبدا بمتمردين بشكل مباشر.
 
وأوضح المسؤول الأميركي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن اللقاء لم يتم مباشرة مع المتمردين وأنه تم الاجتماع بالعديد من الأشخاص المرسلين من طرف المتمردين، مشيرا إلى أن هؤلاء لم يكونوا وسطاء تفاوض مع المتمردين.
 
وقد رفض مسؤولون بالسفارة الأميركية في العراق التفاوض مع الجماعات المسلحة أو التوسط بينهم وبين الحكومة العراقية بالرغم من استعداد بعض العراقيين لتمثيل هذه الجماعات.
 
وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه بناء على تعليمات من الحكومة الأميركية "نحن لا نتحدث مع أناس أقدموا على القتل أو قدموا المساعدات المادية" للمسلحين.
 
ولكنه أشار إلى أن السفارة اتصلت في بعض الأحيان مع بعض العراقيين الذين قالوا إنهم يمثلون بعض الجماعات المسلحة لاستعراض مطالبهم.
 
وأوضح أن الذين تواصلوا مع السفارة هم من الأكاديميين ورجال الأعمال وبعض المسؤولين في حزب البعث العراقي السابق، مؤكدا أن الاتصالات لم تشمل من يمثلون جماعة أبو مصعب الزرقاوي.


 

عراقيون يشيعون ضابط شرطة قضى تحت حراسة وحدة مكافحة الإرهاب (رويترز) 

تطورات ميدانية
على الصعيد الميداني اتهم سفير العراق لدى الأمم المتحدة سمير الصميدعي قوات مشاة البحرية الأميركية أمس الجمعة بقتل ابن عمه عمدا خلال مداهمة منزل قرب بلدة الحديثة الواقعة في غرب العراق يوم 25 يونيو/حزيران الماضي.
 
ودعا الصميدعي إلى إجراء تحقيق في هذه الجريمة قائلا إن الغضب بشأن هذا الحادث قد يعرض التأييد العام لعملية إعادة البناء التي تقودها الولايات المتحدة للخطر.
 
وقال الجيش الأميركي إنه يأخذ هذه المزاعم بشكل جدي ووعد بإجراء تحقيق شامل في هذا الحادث لتحديد ما جرى.
 
وفي تطور آخر أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جندي بريطاني بعد أن أطلق النار على نفسه بطريق الخطأ في قاعدته بالبصرة جنوبي العراق.
 
من جانب آخر قالت مصادر صحفية إن عددا من العراقيين سقطوا بين قتيل وجريح في هجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة استهدف جامع مصعب بن عمير في مدينة تلعفر.
 
وقبل ذلك قتل شخص وجرح أربعة في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مقر حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في حي المنصور شمال بغداد.
 
وأسفرت هجمات متفرقة اليوم شمال بغداد عن مقتل خمسة من أفراد الشرطة وجنديين عراقيين وجرح 11 آخرين هم سبعة من عناصر الشرطة وأربعة جنود.


 

القوات الأميركية تواصل عملية السيف غربي العراق (الفرنسية)

عملية السيف
في غضون ذلك تواصل القوات الأميركية غربي العراق عملية السيف. وقد أعلن الجيش الأميركي أنه أبطل مفعول تسع قنابل خلال حملته العسكرية التي يشنها على مدينة هيت غربي العراق.
 
وأوضح متحدث عسكري أن القوات الأميركية اعتقلت 13 مسلحا وقتلت آخر كان يحاول تفجير قنبلة على جانب الطريق على حد قوله. كما أكد شهود عيان أن القوات الأميركية داهمت مستشفى المدينة العام واعتقلت مديره وحطمت بعض أجهزته.
 
وقد بدأ الجيش الأميركي الخميس الماضي عملية عسكرية هي الرابعة غرب بغداد بمشاركة أكثر من ألف جندي أميركي وعراقي بحثا عن مسلحين. وقال الجيش إنه لم يواجه مقاومة تذكر.
 
على صعيد آخر قال قائد منطقة شمال غرب العراق ديفد رودريغيز إن لديه مؤشرات تفيد بأن منفذي العمليات الانتحارية في العراق هم من الأجانب. وأكد أن الجيش الأميركي يحاول وقف وصول هؤلاء المقاتلين إلى شمال غرب البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة