القوات السعودية تقتل ثلاثة مسلحين   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:51 (مكة المكرمة)، 7:51 (غرينتش)
قوات الأمن السعودية تخوض حربا ضروسا مع المسلحين (رويترز-أرشيف)

قتلت قوات الأمن السعودية ثلاثة من المسلحين وأصيب عدد من رجال الأمن في معارك استمرت طيلة يوم أمس الأحد بين مسلحين وقوات الأمن في شمال المملكة العربية السعودية.
 
ونفى متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية مقتل أي من رجال الأمن خلال الاشتباكات التي وقعت في مدينة الرس بمنطقة القصيم شمال العاصمة الرياض، وأشار إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة عدد من قوات الأمن السعودية.
 
وتضاربت الأنباء بشأن عدد الجرحى في صفوف قوات الأمن خلال تبادل إطلاق النار بين 15 إلى 27 شخصا، نقل اثنان منهم إلى مستشفى الملك فهد التخصصي لخطورة حالتهم.
 
ونقل عن أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أن ثلاثة مسلحين مطلوبين قتلوا في الهجوم وأن قوات الأمن تطارد اثنين من المطلوبين، نافيا هربهم خارج الطوق الأمني الذي كان مضروبا على حي الجوازات.
 
وكانت قوى الأمن بمنطقة القصيم تساندها تعزيزات أمنية من المدينة المنورة والرياض اقتحمت مساء أمس منزلا يتحصن فيه المسلحون في حي الجوازات بمحافظة الرس بعد حصار أمني استغرق عدة ساعات بدأ منذ الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.
 
وجرى خلال العملية تبادل كثيف لإطلاق النار بين قوات الأمن والمطلوبين الذين يرجح أن يكون من بينهم عدد من الأسماء المهمة في قائمة الـ 26 المعلنة من قبل وزارة الداخلية، فيما حوصرت طالبات مدرسة ابتدائية قرب الموقع مع معلماتهن ويبلغ عددهن حوالي 100 طالبة ومعلمة وجرى إخلاؤهن بعد هدم السور الخلفي للمدرسة. كما لحقت أضرار بسيارتين من سيارات الأمن إثر استخدام المسلحين قذائف (آر. بي. جي).
 
وذكر شهود عيان أنه وقع تبادل لإطلاق النار بين رجال الأمن وعدد من المطلوبين في فيلا وسط حي الجوازات في عملية هي الطولى بعد أزمة الخبر (بشرق المملكة) العام الماضي التي راح ضحيتها عدد من الغربيين.
 
ووصف شهود عيان المسلحين الذين كانوا متحصنين داخل المبنى بأنهم "متمرسون على العمليات القتالية ويواجهون بضراوة ويعتقد أن من بينهم مطلوبين مهمين للداخلية السعودية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة