دعوات لوقف التمييز والعنف ضد المرأة في يومها العالمي   
الأحد 1429/3/3 هـ - الموافق 9/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
عراقيات يتظاهرن في بغداد للتنديد بـ"العنف" الذي يستهدفهن (الفرنسية)

شهد يوم المرأة العالمي الذي يوافق في الثامن من مارس/آذار دعوات إلى مزيد من المساواة، في وقت يستمر التفاوت بين النساء والرجال والعنف ضد المرأة في العديد من الدول.
 
واستهلت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لويز أربور الاحتفالات بهذه المناسبة بالتعبير عن أسفها لاستمرار وجود قوانين تمييزية حيال المرأة في القوانين المدنية أو الجزائية في جميع البلدان تقريبا.
 
وقالت أربور التي ستغادر منصبها عند انتهاء ولايتها في نهاية يونيو/حزيران القادم إن "من المعيب ألا تتمكن العديد من النساء من ممارسة حقوقهن الأساسية على وجه الأرض فيما تقترب الذكرى الستون للإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
 
ولفتت مارغو فالستروم نائبة رئيس المفوضية الأوروبية السويدية إلى أنه لم يتم  ترشيح سوى رجال للمناصب الأوروبية الأساسية المقبلة، وأبدت أسفها لعدم طرح اسم امرأة واحدة.
 
مظاهرات وتنديد
"
المئات من الفلسطينيات تظاهرن في غزة للمطالبة برفع الحصار المفروض على القطاع
"
وفي غزة تظاهرت مئات الفلسطينيات بمناسبة يوم المرأة العالمي، مطالبات برفع الحصار المفروض على القطاع.
 
وفي العراق نددت مئات النساء العراقيات  بـ"العنف" الذي يستهدفهن خلال تجمع أقيم في بغداد، وطالبن بوقف "التمييز والتهميش" في حقهن.
 
وفي اليابان نظمت تجمعات صغيرة، ومن المقرر أن تجري مظاهرة في أوساكا تضامنا مع العراقيات.
 
وفي أستراليا نددت وزيرة الإسكان ووضع المرأة تانيا بليبرسيك بالتفاوت بين الرجل والمرأة وانعدام الأمن المادي للعديد من النساء.

من جهتها حضت كوريا الشمالية مواطناتها على التعبئة من أجل زيادة القدرات الدفاعية للدولة الشيوعية.
   
وفي تايوان وعد المرشح الرئاسي ماتينغ جيو بتوفير مائة ألف وظيفة جديدة للنساء وقدم مليار دولار تايواني (32 مليون دولار) لمساعدة النساء الراغبات في الانطلاق بالأعمال.
 
وركزت دول أخرى ومنها جمهورية الكونغو الديمقراطية على ضرورة حماية المرأة من التجاوزات الكثيرة التي تتعرض لها. وأرسلت شركة فوداكوم للهواتف النقالة بالاتفاق مع المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة رسالة هاتفية تقول "استثمروا من أجل أمهاتكم ونسائكم وشقيقاتكم وبناتكم بضمان حمايتهن".

ويرمز يوم الثامن من مارس/آذار -الذي أعلنته الأمم المتحدة عام 1977 يوما عالميا للمرأة- إلى تاريخ نضال المرأة الطويل من أجل المساواة في الحقوق مع الرجل، وهو يشكل تقليديا مناسبة لوضع حصيلة لظروفها في العالم والتنبيه إلى الخطوات اللاحقة الواجب اتخاذها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة