بكين وموسكو تدعوان للواقعية في محادثات بيونغ يانغ   
الجمعة 1425/4/29 هـ - الموافق 18/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تكررت المباحثات السداسية عدة مرات ولم تحقق أكثر من الاتفاق على موعد جديد (رويترز)
دعت الصين وروسيا أمس الخميس إلى عدم الإفراط في التوقعات بشأن الجولة المقبلة من المباحثات السداسية الرامية لنزع فتيل الأزمة النووية الكورية الشمالية.

وتستضيف العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 23 إلى 26 من الشهر الحالي الجولة الثالثة من المباحثات السداسية التي تشارك فيها إلى جانب الولايات المتحدة وكوريا الشمالية كل من كوريا الجنوبية واليابان وروسيا والصين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية تشانج تشي يويه في مؤتمر صحفي "إن خلافات وتناقضات ستبرز بشكل واضح وستظهر صعوبات". ودعت "لتوقعات معقولة" بشأن قضية معقدة وقالت إن بكين ستستمر في لعب دور الوسيط.

ورغم أنها قالت إن "المطالب الواقعية لكوريا الشمالية يجب التشديد عليها والتوصل لتسوية بشأنها" فإنها أكدت أن المحادثات ستشمل مطالب الولايات المتحدة بتفكيك كامل يمكن التحقق منه وغير قابل للإلغاء للبرامج النووية لكوريا الشمالية".

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن المشاورات مع الصين واليابان في الآونة الأخيرة أسفرت عن مقترحات بحلول وسط يأمل أن تلقى قبولا حسنا.

لكنه نوه إلى أن موسكو وبكين لا تتوقعان "أي نوع من الانفراج في الجولة المقبلة. لايوجد مايدعو للتسرع... يمكنني أن أقول من الآن إن المباحثات لن تنتهي بالتوصل لاتفاق نهائي ولكن من وجهه نظرنا فمن المؤكد جدا أن كافة المشاركين يرون في استمرار المباحثات وتبادل المعلومات أمرا إيجابيا".

وتريد كوريا الشمالية الحصول على تعويضات مقابل التخلي عن برنامجها النووي على أن تبدأ بتجميد البرنامج كخطوة أولى. ومن المقرر أن تسبق تلك الجولة مباحثات تحضيرية لمدة يومين لمجموعة العمل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة