مصدر أممي: نحو 30 ألف عراقي محتجزون بدون محاكمة   
السبت 24/3/1427 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:31 (مكة المكرمة)، 23:31 (غرينتش)

القوات العراقية تحتجز أشخاصا يشتبه في تورطهم في أعمال مسلحة (رويترز-أرشيف)


قال مصدر أممي إن نحو 30 عراقيا يوجدون رهن الاعتقال لدى وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين وبين أيدي قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، في خرق تام للقوانين المرعية في البلاد.

وأوضح جياني ماغازيني، الذي يرأس مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العاصمة العراقية، أن 15000 عراقي محتجزون لدى أجهزة وزارتي الداخلية والدفاع العراقيتين، وأعرب عن مخاوفه بشأن وضع أولئك المحتجزين.

وأشار ماغازيني إلى أن ذلك الوضع غير قانوني لأن وزارة العدل والأجهزة التابعة لها هي التي يحق لها احتجاز مشتبه فيهم قبل تقديمهم للمحاكمة بشرط ألا تفوق فترة الاحتجاز 72 ساعة.

كما قال المسؤول الأممي إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة كانت تحتجز نحو 14222 شخصا في العراق إلى غاية نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، مشيرا إلى أن ذلك يثير القلق رغم ذريعة الضرورة الأمنية التي تسوقها قوات التحالف لتبرير ذلك الوضع.

وأضاف ماغازيني في مؤتمر صحفي بمقر المفوضية في جنيف أنه يبحث مع قوات التحالف إمكانية إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من أولئك المعتقلين في أقرب الآجال.

فرق الموت
كما تساهم تمثيلية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق في جهود الحكومة من أجل تطبيق مقتضيات القانون بشأن آلاف المعتقلين لدى أجهزة الداخلية والدفاع، مشيرا إلى أن حالات التعذيب تسجل بشكل يومي في صفوفهم.

وقال ماغازيني إن هيئته تتلقى تقارير عن تزايد مستمر لعدد الهجمات المنسوبة لفرق الموت التي تقول بعض الأنباء إن وزارة الداخلية متورطة في تشكيلها ودعمها.

وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه بخصوص أوضاع حقوق الإنسان في العراق بصفة عامة، مشيرا إلى أنها تدهورت بشكل كبير خاصة بعد تفجير مرقد الإمامين الهادي والعسكري بسامراء في فبراير/شباط الماضي.

على صعيد آخر قال المسؤول الأممي إنه تم توقيف المسؤول عن الهجوم على مقر المنظمة الدولية في بغداد في 19 آب/أغسطس 2003 وحكم عليه بالإعدام. ويذكر أن ذلك الهجوم أسفر عن مقتل 21 شخصا بينهم موفد الأمم المتحدة للعراق سرجيو فييرا دي ميلو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة