اعتقال مهاجرين من الروهينغا بإندونيسيا   
الأحد 26/5/1434 هـ - الموافق 7/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)
عدد من لاجئي الروهينغا بين تايلند وميانمار (الجزيرة-أرشيف)

اعتقلت الشرطة الإندونيسية الأحد على جزيرة قبالة سومطرة 80 مهاجرا من المسلمين الروهينغا الفارين من العنف الطائفي في ميانمار كانوا يحاولون الوصول إلى ماليزيا بحرًا، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

وقال مسؤول الشرطة المحلية سبتمبر سمبيرينغ إن المهاجرين، وبينهم خمس نساء وستة أطفال، وصلوا صبيحة الأحد إلى بولو أتشيه على جزيرة تشكل جزءا من أرخبيل صغير يقع قبالة الساحل الشمالي الشرقي لسومطرة.

وأضاف "كان زورقهم في حال جيدة وكان لديهم غذاء ووقود. قالوا إنهم أرادوا التوجه إلى ماليزيا لكنهم ضاعوا في الطريق"، لافتا إلى أنهم "جميعا بخير".

وكانت شرطة سورابايا في ولاية جاوا اعتقلت الجمعة 35 من الروهينغا كانوا يختبئون داخل شقة وينوون التوجه إلى أستراليا بحرا.

وسيضطر عدد من الروهينغا الذين وصلوا إلى إندونيسيا إلى البقاء في مراكز احتجاز لفترة طويلة أملا في أن تمنحهم الأمم المتحدة صفة لاجئين.

13 ألفا من الروهينغا نزحوا بسبب أعمال العنف (رويترز)

ويفر آلاف من الروهينغا المسلمين من ميانمار هربا من العنف من الأكثرية البوذية الذي اندلع العام الفائت في ولاية راخين (أراكان).

وانتقلت أعمال العنف الدينية في ميانمار إلى إندونيسيا الأسبوع الفائت حين قتلت مجموعة من الروهينغا ثمانية بوذيين داخل سجن في بيلاوان في جزيرة سومطرة.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 13 ألفا من الروهينغا فروا عام 2012 من ميانمار وبنغلاديش هربا من أعمال العنف الدينية التي خلفت أكثر من 180 قتيلا عام 2012 في ولاية راخين بغرب ميانمار.

واتسعت دائرة أعمال العنف التي تستهدف المسلمين في ميانمار مخلفة 40 قتيلا في ميكتيلا الواقعة في ماندالاي بوسط البلاد إلى جانب تدمير مسجدين وعشرات المنازل أواخر الشهر الماضي.

وتصف الأمم المتحدة الروهينغا بالأقلية العرقية الأكثر تعرضا للاضطهاد بالعالم، ولا تقر سلطات ميانمار بمواطنتهم وتعتبرهم لاجئين من بنغلاديش المجاورة. ودفع هذا الوضع مئات من الروهينغا إلى تعريض حياتهم للخطر بالبحر للوصول إلى تايلند وماليزيا وإندونيسيا لطلب اللجوء هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة