فنون البصر وماما ميا يتألقان في الدوحة   
الاثنين 7/3/1428 هـ - الموافق 26/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:06 (مكة المكرمة)، 23:06 (غرينتش)

معرض التصوير الضوئي يعكس التطور الذي حققه المصورون القطريون (الجزيرة نت)

المحفوظ الكرطيط-الدوحة

كان اليوم الخامس من مهرجان الدوحة الثقافي حافلا بالأنشطة والفعاليات وزاد تنوعا بافتتاح سلسلة معارض فنية تحتفل بالتصوير الضوئي والفنون التشكيلية وفن التصوير بالفيديو واكتملت الأمسية بعرض (ماما ميا) العالمي الذي يمزج بين الأداء الغنائي والفرجة المسرحية.

وتحتفل هذه المعارض -التي افتتحت في وقت واحد- بإنجازات الفنانين القطرين في مجال التصوير والرسم. ويتضمن معرض التصوير الضوئي نحو ثمانين صورة بعدسات 55 مصورا قطريا، إلى جانب أربعين صورة لمجلة (ناشيونال جيوغرافيك).

ويعتبر المعرض التي تنظمه الجمعية القطرية للتصوير الضوئي فرصة لإعطاء صورة عن المستوى الذي وصل إليه المصورون القطريون الذين يشتغل معظمهم بطريقة هاوية. وتتنوع الصور المعروضة بين البورتريه والطبيعة الصامتة والمشاهد الإنسانية وعالم الحيوان.

إلى جانب ذلك وفي نفس الفضاء يعرض الفنان التشكيلي القطري يوسف أحمد الذي يعتبر أحد رواد الفن التشكيلى في قطر.

وعن تلك التجربة يقول مرزوق البشير مرزوق -وهو رفيق درب الفنان- "لقد أبدع يوسف أحمد على مدى تاريخه الفني الحافل بعشرات اللوحات الفنية الرائعة، لكن اللوحة الأجمل والأروع ما زالت في داخله، لوحته التي يختلي فيها في مرسمه، ولا ينوي أن يضع لمساته الأخيرة عليها".

ويتضمن ملتقى الفنون البصرية معرضا لأعمال الفنان عبد الرحمن الخليفي الذي جمع بين فن الرسم والدبلوماسية. كما يشمل الملتقى معرضا لإكسيسورات الهجن.

الفنان يوسف أحمد (يمين) يقدم أعماله لرئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون (الجزيرة نت)
ماما ميا

وفي نفس المنحى الاحتفالي تواصل تقديم العرض العالمي (ماما ميا) في بادرة تعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. ويقدم هذا العمل الفني بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وذلك لصالح البرنامج الخيري "أيادي الخير نحو آسيا".

وقصة (ماما ميا) مستوحاة من أغاني فرقة (آبا) السويدية وقد كتبها المؤلف سنة 1997 بعد تجميع أغاني الفرقة التي اشتهرت في سبعينيات القرن الماضي. ويروي العرض بطريقة تجمع بين الأداء الموسيقي والتشخيص المسرحي قصة تبقي التشويق قائما إلى آخر لحظة.

وتروي المسرحية قصة شابة تعيش مع أمها في جزيرة يونانية ولا تعرف هوية والدها، فتنبش في مذكرات أمها وتعود للأيام التي تسبق تاريخ ميلادها لتعرف من كانت تعاشر أمها.

ومن خلال المذكرات تعرف الشابة أن لها ثلاثة آباء محتملين فتقرر دعوة الثلاثة لحفل زفافها في الجزيرة لعلها تكتشف والدها الحقيقي. وتتوالى التطورات الدرامية للقصة على مدى ساعتين من خلال مشاهد يمتزج فيها الهزل بالدموع أحيانا، وذلك على إيقاعات أشهر أغاني فرقة "آبا".

وقد حقق عرض (ماما ميا) شهرة عالمية واسعة إذ شاهده حتى الآن ثلاثون مليون متفرج في العالم. والمسرحية من تأليف الكاتبة كاثرين جونسون، وشملت الجولة العالمية للمسرحية خلال العامين الأخيرين العديد من المدن العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة