حماس تقلل من فرص المصالحة   
الخميس 1430/6/25 هـ - الموافق 18/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)
حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة يواجه مزيدا من الأزمات (الجزيرة -أرشيف)

قللت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من فرص التوصل لاتفاق مصالحة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في يوليو/تموز المقبل بسبب حملات الاعتقال في الضفة الغربية.
 
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان مع عضو وفد الحركة في لجنة المصالحة إسماعيل الأشقر، إن إمكان التوقيع على أي اتفاق مع فتح، أصبح صعبًا "في ظل ما تمارسه أجهزتها الأمنية من عمليات قتل وتعذيب واختطاف وبأوامر مباشرة من رئيسها محمود عباس ورئيس حكومتها سلام فياض".
 
ورغم ذلك أكدت حماس على لسان برهوم استمرار جلسات الحوار الميدانية. وقال البيان الذي تلاه برهوم إن اللجنة الميدانية من فتح وحماس في الضفة الغربية وقطاع غزة اجتمعت بشكل متزامن مرتين، وناقشت موضوع الاعتقالات السياسية.
 
وأضاف "لكن للأسف الشديد في هذه الأثناء تم قتل الشهيد هيثم عمرو أثناء التحقيق معه في سجن المخابرات بالخليل، وتم اعتقال العشرات من أبناء حماس".
 
وأشارت حماس إلى أن تلفزيون فلسطين من رام الله بث على مدى ساعتين برنامجًا وصفته بأنه توتيري وتحريضي "ضد حركة حماس والحكومة الشرعية", في إشارة إلى الحكومة الفلسطينية المقالة.
 
واتهمت حماس التلفزيون باستخدام "الأكاذيب وقلب الحقائق وتلفيق القصص والصور". ونفت الحركة في الوقت نفسه الإفراج عن 20 معتقلاً، مشيرة إلى أن عدد الذين اعتقلوا في الليلة نفسها بلغ 23 شخصًا.
 
برهوم: الاتفاق مع فتح أصبح صعبا في ظل ممارسات أجهزتها الأمنية (الجزيرة-أرشيف) 
الراعي المصري

وطالب البيان الراعي المصري بأن يكون له دور واضح في حسم ما سماه المراوغة والخداع الذي يمارسه فريق رام الله على طاولة الحوار، محذرا من أن هذه الجلسات "قد تصبح محض تضييع للوقت وتغطية على جرائم الإعدام التي تحدث في الضفة الغربية بيد قوات عباس".
 
ورأى البيان أن أي اتفاق مع فتح مرهون بإنهاء هذا الملف، قائلا "على فتح أن تتحمل كل تبعات هذا التعطيل والإفشال المتعمد لجهود اللجنة الميدانية والتي ترعاها مصر والتي من مهامها إنهاء ملف الاعتقال السياسي".
 
من جهة ثانية اتهم القيادي الأسير في سجون الاحتلال رأفت ناصيف الأجهزة الأمنية بالضفة بتنفيذ ما سماه مشروعا استئصاليا بحق أبناء حماس، والمقاومة.
 
كما قال ناصيف في بيان وصل الجزيرة نت نسخة منه إن "الدفاع عن النفس حق مشروع لكل مقاوم مستهدف ومطارد من الاحتلال، ليواجه به عملية استهدافه ومحاولات اعتقاله أو تصفيته".
 
وحمل ناصيف الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة سلام فياض المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في الضفة بحق حركة حماس والمقاومة عموما. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة