ثيران باكستانية ضخمة رؤيتها بربع دولار وشراؤها بالآلاف   
الأحد 1427/12/11 هـ - الموافق 31/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)

الباكستانيون يفتخرون بشراء الثيران الضخمة كأضاحي (الجزيرة نت)
مهيوب خضر-إسلام آباد
تحول سوق الغنم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد والذي يقام بشكل مؤقت لبيع الأضاحي إلى معرض كبير يتهافت عليه الناس من كل حدب وصوب لرؤية مجموعة من الثيران ضخمة الحجم ينتظر أصحابها بيعها بأسعار غير عادية كأضاحي.

أصحاب هذه الثيران يضعونها في غرف قماشية مغلقة من الجوانب الأربعة ويأخذون أجرة تقارب ربع دولار أميركي من كل من يريد مشاهدة الثور سواء لمجرد الرؤية أو للشراء، وهم بذلك يجمعون مبالغ جيدة قبل بيع ثيرانهم التي تلفت أنظار الصغار والكبار على حد سواء.

وعادة ما يلجأ أصحاب بعض هذه الثيران إلى أسلوب المزاد العلني لبيعها والتي يصل أسعار البعض منها إلى أكثر من نصف مليون روبية بما يعادل عشرة آلاف دولار أميركي تقريبا.

وتصل أوزان هذه الثيران كمعدل عام إلى 1600 كيلوغرام وقد يزيد، ويأتي بها أصحابها إلى إسلام آباد لبيعها بأسعار أفضل حيث أن المشترين أقدر على شرائها بهذه الأسعار الخيالية.

اقتناء هذه الثيران وتربيتها عملية شاقة، ويقول جاويد خان مالك أحدها إنه عمل على تربية ثوره لمدة ثلاث سنوات.

ويوضح خان للجزيرة نت أن ثوره يشرب يوميا ما معدله عشرة لترات حليب إضافة إلى طعام خاص يقدم له مصنوع من البيض المضاف للبرسيم، فضلا عن السمن البلدي والزبدة وغير ذلك.

والأغرب من هذا -حسب خان- أن طبيبا بيطريا خاصا تم الاتفاق معه كان يتابع هذا الثور على مدار الفترة الماضية بمعدل زيارة واحدة كل أربعة أيام لمراقبة تطور نموه.

ويشار إلى أن كل واحد من هذه الثيران يحمل اسما خاصا به فثور خان يحمل اسم أسد البنجاب في إشارة إلى الإقليم الذي جاء منه، وغيره يسمى بأسماء لافتة تكتب على لوحة الدعاية الموجودة خارج الغرف المؤقتة التي بداخلها هذه الثيران.

وقد شكى الكثير من المشترين في سوق الغنم الرئيسي في إسلام آباد في حديثهم مع الجزيرة نت من غلاء أسعار الأضاحي وارتفاعها بشكل مضاعف عن العام المنصرم في غياب أي رقابة حكومية على الأسعار حسب قول البعض منهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة